شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 05-10-2021, 01:28 AM shaki غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
shaki
عضو برونزي
الصورة الرمزية shaki
 

shaki is on a distinguished road
افتراضي زواج المثليين من رسائل الطبيعة للواهمين!

لا يتردد الإسلاميون في القول إن الإنسان (كل إنسان) يولد على الفطرة، وأن أبويه هما اللذان يُهوِّدانه أو يُنصِّرانه؛ (الفطرة عندهم = الإسلام)! يُرددون هذه المقولة على مسامع الصغار والبُسطاء من المسلمين، لكي تُصبح جزءًا من عقيدتهم، فيزداد بُغضهم لغير المسلمين - خاصة اليهود والنصارى - على أساس أنهم المسئولون عن انحراف فطرة أبنائهم..، بمعنى أن العالم بأسره مُهيأ ليصبح مسلمًا بين عشية وضحاها، لولا أن كل البشر منحرفون ومتآمرون ضد الفطرة! كيف لأمرٍ أن يُوصف بأنه فطرة بشرية، ثم يُتهم كل البشر بالتآمر عليها أو بالانحراف عنها؟ اليوم تُعيد الطبيعة طرح رسالة قديمة بصيغة جديدة، لعلها أوضح هذه المرة: ماذا عن المثلية الجنسية والخنوثة، وتشريع وانتشار زواج المثليين؟ أليست هذه ظواهر طبيعية، وتتعارض مع الفطرة - إذا كانت الفطرة هي الإسلام؟ فهل يولد الإنسان على الفطرة، وأبواه هما اللذان يُخنِّثانه أو يُمثِّلانه؟ وهل يسمح الإسلاميون للإنسان عندهم بالتعبير عن ميوله الجنسية وممارستها، لكي يرى العالم كيف يكون الإنسان الطبيعي ذو الفطرة السليمة؟ وهل هذه الملايين من البشر العاديين والبرلمانيين والحكومات والرؤساء، والذين هم ليسوا مثليين جنسيًا، لكنهم لم يُعارضوا زواج المثليين..، هل هذه الملايين من مختلف المستويات العلمية والثقافية، كلهم منحرفون فطريًا، وكلهم وُلِدوا مسلمين، لولا أن أهلهم هوَّدوهم أو نصَّروهم أو جعلوهم يتقبلون زواج المثليين؟؟ أم أن الفطرة شيء آخر غير الدين والمعتقد؟ وأن الفطرة هي المُوجِّه الطبيعي الذاتي اللا إرادي لسلوك وقناعات وميول ورغبات الإنسان؛ وأن الفطرة لا تعتد بالثقافات والأعراف والعادات والتقاليد، ولا يمكن فرضها على الإنسان ولا انتزاعها منه، ولا يُمكن تصديرها ولا استيرادها، ولا يمكن إخفاؤها! وأن المعتقد الديني هو الذي يُلقَّن للإنسان قبل البلوغ، أو يُفرض عليه بالتهديد والوعيد بعد البلوغ، بواسطة أبويه أو سواهم، وأنه أمر خارجي غير الفطرة الطبيعية، وأن ربط المعتقد بالفطرة ما هو إلا محاولة لتسويق الدين واستغفال الناس! لعل الربط بين مفهوم الفطرة والمعتقد الديني، لا يقتصر على المسلمين، فأصحاب كل معتقد، لا يخامرهم شك في أن معتقدهم هو الأصل، وهو الذي تقوم عليه وبه ولأجله الطبيعة والحياة والوجود! والحقيقة أن التعصب للمعتقدات الدينية يُعمي البصيرة لدى المسلمين وغير المسلمين، فلا ينتبه المتعصبون لرسائل الطبيعة ولا لأصوات الحقيقة، ولذلك هم أعجز وأظلم من أن يكونوا منصفين ويعترفوا بأن هذه الثقافات والمجتمعات المتسامحة، التي سمحت للإنسان بالإفصاح عن ميوله الجنسية وممارستها رغم غرابتها، لا يمكن لعاقل أن يتهمها بأنها تحول بين الإنسان وبين فطرته التي يولد عليها؟ وأن الثقافات والمجتمعات الدينية - خاصة الإسلامية - التي تحكم على الإنسان بالقتل إذا اختار الخروج عن معتقداتها القسرية، هي التي لا تعرف الفطرة ولا تحترمها؟ ما يمكن فهمه من ترديد الإسلاميين لتلك المقولة، هو أنها محاولة فاشلة لأسلمة الفطرة، لكي تبدو معتقداتهم صحيحة؟ ثم، ماذا عن الفطرة عند الإنسان الذي يولد في مجتمع مسلم، ولأبوين مسلمين، لماذا يُهدد بالقتل إذا ترك الإسلام؟ من الذي هوَّده أو نصَّره أو لحَّده؟ أليس هذا اختبارًا طبيعيًا وشرعيًا للفطرة؟ لماذا يرفض المسلمون حرية العقيدة إذن؟ إن كل ما يمكن أن يُقال سلبًا عن المثلية الجنسية وزواج المثليين، لا ينبغي أن يدفعنا إلى تجاهل حقيقة أن تشريع زواج المثليين وانتشاره في مجتمعات بشرية عديدة وعريقة ومتقدمة في كل المجالات، قد كشف عمق المأساة الإنسانية ومدى التخلف في مجتمعات أخرى، حتى بدا المشهد في تلك المجتمعات المتخلفة وكأن الهدف في الأساس هو حِرمان الإنسان من المتعة الجنسية- في نطاق التضييق العام على الإنسان ودفعه للتحايل أو الانتحار-، وأن سماح القائمين على تلك المجتمعات بالزواج التقليدي إنما كان خضوعًا لقوانين الطبيعة التي ربطت التكاثر بالمتعة الجنسية، فلو أمكنهم التكاثر دون ممارسة الجنس، لمنعوا وحرَّموا الزواج التقليدي وغير التقليدي..، وبالطبع لن يشمل المنع أو التحريم أولي الأمر أو أولي القوة، فهم مصدر التشريع والتنفيذ! زواج المثليين سلط الضوء على مناطق معتمة حول الحريات الشخصية بشكل عام، وفي الحياة الجنسية بصورة خاصة..، مناطق ما كان لها أن تكون معتمة أصلاً، وما كان ينبغي انتظار زواج المثليين ليكشف افتعال الحظر والتعتيم وهشاشة التابوات وبدائيتها! حيث يتم تحريم ممارسة الجنس بين الذكر والأنثى البالغين، واعتبارها عارًا أو جريمة توجب القتل بأبشع أساليب القتل؛ وفي ذات الوقت يتم تشريع ذات الأمر وبين ذات الشخصين، والاحتفاء به وبهما، إذا جاء عبر بروتوكولات وطقوس بشرية شكلية صورية، لا معنى ولا تفسير لها سوى التشهير بالإنسان، والمساس بإنسانيته، وانتهاك حُرمته، والإشراف على حياته الجنسية، وتدخل سافر للغرباء في خصوصيته بحُجَّة تحليلها، واستغلال غريزة طبيعية لممارسة الوصاية وتحجيم وزن وقيمة الفرد لصالح الجماعة، وجعله يشعر بفضل الآخرين عليه - إذ سمحوا له بإشباع غريزته، حيث كان بإمكانهم حرمانه من ذلك..، كل ذلك لكي يظل الإنسان طوال حياته في دائرة العبودية المقنعة وتحت الشرعية المزورة! فإذا كان المحافظون أو التقليديون يرفضون ويستهجنون زواج المثليين، ويعتبرونه عارًا على البشرية، فعليهم الاستعداد للاعتراف بفضل هذا الزواج غير الطبيعي لتصحيح آليات ومسار الزواج الطبيعي! زواج المثليين ليس مُصنَّفًا على قائمة الواهمين ضمن المحظورات والمحرمات، وذلك على افتراض أنه مستحيل ومحظور طبيعيًا وأخلاقيًا وواقعيًا! لكن الطبيعة فاجأت الواهمين وأحفاد المُصنِّفين، بإباحتها لزواج المثليين وتحقيقه على أرض الواقع، فأُسقِط في أيدي الواهمين، ولم ينبسوا ببنت شفة..، حيث إنهم كانوا يُصنفونه ضمن الممارسات التي ينبغي أن تمنعها الطبيعة - كما يتصورون هم الطبيعة! وبالنتيجة، سواء حصل زواج المثليين بإرادة الطبيعة أو بتطور الإنسان أو بإرادة إله.. فلا فرق..، والأهم أنه لا مجال لإيقافه بعد أن أصبح المثليون واقعًا، وأصبحت هذه الثقافة تلقى تفهمًا فطريًا متزايدًا بين الأفراد والمجتمعات البشرية! وبغض النظر عن آرائنا الخاصة في زواج المثليين واختلافنا معهم وحولهم، فما يهمنا هنا هو رسالة الطبيعة التي يحملها زواج المثليين للواهمين من البشر..، ولعل محتوى الرسالة: أن حجم الوجود البشري بأسره - من بدايته المجهولة إلى نهايته المجهولة-، لا يكاد يُذكر في الوجود العام، فما بالكم بسلوك وممارسات بعضكم! ولعل ظهور حقيقة زواج المثليين بغرابتها وصدمتها، أن توصل الرسالة التي عجزت الفلسفة والعلم والفكر عن إيصالها لأولئك الواهمين الذين لا يزالون يرفضون حق الإنسان في حرية العقيدة-وليس في زواج المثليين! فماذا يُمثِّل وماذا يعني للطبيعة أو للإله، السعي لفرض عقيدة أو شريعة معينة، على مجموعة محدودة من البؤساء التعساء، في بقعة فقيرة متخلفة مظلمة، على كوكب صغير، سابح في فضاء لا نهائي - طالما أن جُل البشر قد تجاوزوا مرحلة حرية العقيدة وبلغوا مرحلة الزواج للجميع - ولم ترفض الطبيعة ولم يغضب الإله كما كان يتوهم الواهمون!



  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2021, 04:31 AM Zyad غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Zyad
موقوف
 

Zyad is on a distinguished road
افتراضي

فهمك للحديث فهم سطحي وساذج
ليس معنى الحديث أن تغيير الفطرة يقتصر على تلك الحالات بل هذه مجرد أمثلة مضروبة
وفي الحديث : وإنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وإنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بي ما لَمْ أُنْزِلْ به سُلْطَانًا.
وإن لم يكن الفعل المقزز القذر الذي تسميه مثلية و تقنينه انحرافا في الفطرة فما هو الانحراف إذا.
هل الفطري أو الطبيعي في مخيلتك أي شىء موجود في الواقع؟!
هل لمجرد ان هناك مثليين جنسيا يجعل هذا من المثلية امرا طبيعيا!
العيوب الخلقية موجودة في الطبيعة هل هذا يجعل منها امرا طببعيا!
بل لا تكاد تجد مرض من الامراض الا و للجينات فيه دور سواء عطب جين منفرد او جينات متعددة يرتبط وجودها باحتمالية أعلى للاصابة بالمرض. فهل هذا يجعل من الامراض شيئا فطريا طبيعيا.
و المثلية الجنسية لا يوجد جين مسئول عنه. و بافتراض ان هناك تحورات في جينات متعددة تجعل من احتمالية المثلية الجنسي اعلى في الافراد الحاملين لتلك التحورات. فقطعا مجرد وجودها لا يجعل من المثلية حتمية بل المثلية الجنسية بالاساس هي حصيلة عوامل بيئية و ثقافية. كما اظهرت الدراسة No ‘gay gene’ المنشورة في مجلة Science



التعديل الأخير تم بواسطة القط الملحد ; 05-14-2021 الساعة 06:15 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2021, 05:36 AM Zyad غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
Zyad
موقوف
 

Zyad is on a distinguished road
افتراضي

ونفس المجتمعات التي قننت المثلية هي نفسها التي ترى انه يحق لشرذمة من شذاذ الافاق العدوان على أرض ليست بأرضهم و طرد أهلها منها و تشريدهم حتى أصبح تأييد هذا العدوان ركنا من أركان سياستهم تتواصى به الحكومات المتعاقبة على حكم تلك البلدان و عقيدة مسلم بها لدى تلك المجتمعات.
تقنين المثلية هو نتيجة الضغوط التي تمارسها لوبيهات المثليين المؤثرين شأنهم شأن الصهاينة في صناعة القرار في تلك البلدان. فهم على قلتهم نافذون و مؤثرون في كافة المجالات حتى تجد الرئيس التنفيذي لشركة كبرى في مجال الالكترونيات مثلا مثلي جنسيا و تجد شركات انتاج تلفزيوني وسنيمائي تسخر اعمالها في سبيل التطبيع الثقافي مع المثلية الجنسية لأن القائمين عليها كثير منهم مثليين جنسيا حتى وإن لم يجهروا بمثليتهم وهلم جرا.



التعديل الأخير تم بواسطة القط الملحد ; 05-14-2021 الساعة 06:17 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2021, 05:57 AM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
رمضان مطاوع
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع will become famous soon enough
افتراضي

يقول تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ - وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ - أَلَسْتُ بِرَبِّكُم؟ْ - قَالُوا بَلَى - شَهِدْنَا - أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) الأعراف
ذات الإنسان مفطور مسبقاً ( مبرمج / مصمم ) على معرفة الرب الحقيقي المستحق للعبادة , وشهد على نفسه بذلك , وعندما يأتي ذات الإنسان هذا ويتجسد ( يُنفخ روحه ) في جسد مادي داخل رحم أمه خُلق من عناصر الطبيعة , ثم يُولد بعد ذلك في الدنيا , فهو مولود وهو مفطور مسبقاً وهو في عالم الذر عندما تعرف على الرب الحقيقي الإله الواحد المستحق للعبادة , وبالتالي عندما يُولد فهو يُولد على هذه الفطرة ( الإسلام التام لعبادة الرب الإله الواحد الحقيقي ) , وليس لعبادة غيره من الآلهة الأرضية التي هي من اختراع البشر نتيجة الأفكار الضالة التي غرق فيها أبويه كأن يُهودانه أو يُنصرانه أو يمجسانه أو يهندسانه أو يبوذانه أو يُلحدانه أو ........................... الخ , هذا بالنسبة لفطرة الإنسان على عبادة الله وحده والإسلام لدينه

أما بالنسبة للجسد المادي للإنسان : فكل عضو من أعضاء جسد الإنسان أُستخدم في غير ما خُلق له فهو مخالف للفطرة! ولا يُعد كمالاً , فالكمال ليس في فعل أي شيء في أي شيء ( الحرية المطلقة! ) إنما الكمال في أن يكون الشيء على الصورة التي ينبغي أن يكون عليها حتى يتحقق الهدف من وجوده , للتناسل والجنس أعضاء وللأكل والشرب وإخراج الفضلات أعضاء , واستخدام أي عضو من هذه الأعضاء في غير ما صُنع له فهو مخالفة للفطرة! , بل هو فعل من أفعال الحيوانات الغير عاقلة , ومن يُخالف الفطرة الطبيعية للإنسان الطبيعي العاقل التي خُلق عليها فهو مجرد حيوان بشري ليس إلا

تحياتي



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
من خلال مدوناتي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2021, 08:07 AM القط الملحد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
القط الملحد
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية القط الملحد
 

القط الملحد is a jewel in the roughالقط الملحد is a jewel in the roughالقط الملحد is a jewel in the roughالقط الملحد is a jewel in the rough
افتراضي

ونفس المجتمعات التي أنشأت اسرائيل في القرن العشرين كانت مجتمعات معادية للمثلية وحتى المانيا النازية كانت متشددة ضد المثلية وبلا بلا بلا

من لم يلطم جبينه لا اراديا بسبب ذكر "قيم المجتمعات" مع "سياسة الحكام" في نفس السطر من كلام زياد فلا أعرف ما الذي قد يستفزه بعد ذلك.

هدية صغيرة



التعديل الأخير تم بواسطة القط الملحد ; 05-10-2021 الساعة 09:11 AM.
:: توقيعي ::: ما أكتبه هنا يعبر عني فقط في لحظة كتابتي له،،

قناتي على تلغرام لكشف أوهام الإزعاج العلمي: https://t.me/NoI3jaz

اسألني ما تشاء من هنا: https://ask.fm/Aram903
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ القط الملحد على المشاركة المفيدة:
Skeptic (05-11-2021)
قديم 05-10-2021, 10:30 AM Zyad غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
Zyad
موقوف
 

Zyad is on a distinguished road
افتراضي

قيم المجتمعات يصنعها الحكام
فكما يقال الناس على دين ملوكهم
تأييد الكهيان الصهيوني هو ثقافة في تلك المجتمعات و ليس مجرد سياسة حكومة.
و كذلك التطبيع الثقافي مع المثلية الجنسية هو صنيعة الحكام. و يفرضونه فرضا على المجتمعات. وبمرور الوقت من خلال عملية غسيل الأمخاخ التي تمارس على تلك المجتمعات يصبح الأمر ثقافة.



التعديل الأخير تم بواسطة القط الملحد ; 05-14-2021 الساعة 06:17 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2021, 11:45 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
المسعودي
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

1.
إنَّ كلمة "شدوذ جنسي" توصيف أخلاقي. وأي توصيف أخلاقي يحمل في داخله عناصر تناقض. وإن مثل هذه التوصيف يحمل صفات الثقافة الاستبدادية.
ومصطلح "المثلية" هو المصطلح المحايد والطبيعي.
2.
أنا شخصياً لا أميل إلى مناقشة موضوع المثلية من زواية مفهوم "الفطرة". لأنه يوجه النقاش نحو قضية الفطرة الملتبسة.
فما يُعتقد بأنه "فطرة" - فإن العلم قد أثبت العكس.
وهذا ما يصح على الدين والشعور الديني بالتحديد. إذ لا توجد أية أدلة حقيقية علمية تثبت بأن الدين - وبشكل خاص الإسلام - فطرة.
الدين جزء من الثقافة الاجتماعية وتعبير عنها ولا يشكل أي نوع من الحتمية.
فالفطرة تصور غيبي ووهمي وعقيم يملأ المسلمون رؤوسهم به لأنهم لا يمتلكون غيره لفرض الدين. والواقع يكشف بما لا يقبل الشك سخافة هذا التصور.
إن أبناء الملحدين واللادينيين وغير المهتمين بالدين عادة ما يكونون غير أباليين نحو الدين أو رافضين للدين وعندما يكبرون فإنهم يكونون ملحدين بوعي.
ولدي ما يكفي من الأدلة الشخصيةعلى ذلك.
3.
ولهذا فأنا شخصياً أنظر إلى المثلية كجزء من الحقوق الشخصية والحريات المدنية: وهذه هي القضية الأساسية التي تتعلق بجميع الممارسات الشخصية.
إن الحقوق الشخصية والحريات المدنية هو الأساس والمبدأ الإنساني والديموقراطي في تنظيم علاقة ما بين الأشخاص من جهة وما بين الأشخاص والمجتمع.
وهذا ما يرفضه المسلمون. فالثقافة الاستبدادية لا يمكن أن تقبل حريات الآخرين الشخصية وحق التمتع بحقوقهم الشخصية.
4.
أما هذا الكلام:
اقتباس:
للتناسل والجنس أعضاء وللأكل والشرب وإخراج الفضلات أعضاء , واستخدام أي عضو من هذه الأعضاء في غير ما صُنع له فهو مخالفة للفطرة!
فهو سخف وكذب ونفاق على عادة صاحبه الذي أعرف كذبه ونفاقه جيداً.
والدليل بسيط تماماً. هذا ما يقوله نبيهم في قريانه:
" نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ"!
فأين إذن "للتناسل والجنس أعضاء وللأكل والشرب وإخراج الفضلات أعضاء"؟؟؟!
وعندما ينافق المرء في قضية فإنه سينافق في جميع القضايا.
إذن: أنتظر منه يخطأ القريان بدون لف ودوران وإلا عليه الصمت!



:: توقيعي ::: <a href=https://www.il7ad.org/vb/image.php?type=sigpic&userid=7185&dateline=1647430620 target=_blank>https://www.il7ad.org/vb/image.php?t...ine=1647430620</a>

مدونتي الشخصية في Blogger:
الوجه الآخر: أفكار وتأملات إلحادية
صفحتي في: Sites Google
الوجه الآخر: أفكار وتأملات إلحادية
  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2021, 07:06 PM القط الملحد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
القط الملحد
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية القط الملحد
 

القط الملحد is a jewel in the roughالقط الملحد is a jewel in the roughالقط الملحد is a jewel in the roughالقط الملحد is a jewel in the rough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zyad مشاهدة المشاركة
قيم المجتمعات يصنعها الحكام
فكما يقال الناس على دين ملوكهم
تأييد الكهيان الصهيوني هو ثقافة في تلك المجتمعات و ليس مجرد سياسة حكومة.
و كذلك التطبيع الثقافي مع المثلية الجنسية هو صنيعة الحكام. و يفرضونه فرضا على المجتمعات. وبمرور الوقت من خلال عملية غسيل الأمخاخ التي تمارس على تلك المجتمعات يصبح الأمر ثقافة.
هناك علاقة جدلية بين قيم المجتمعات وسياسة الحكام، لكنهما ليسا شيئا واحدا الا في الزمن الغابر عندما كان صوت الحاكم هو الصوت الاوحد في الساحة الثقافية. اليوم هو صوت من بين عدة اصوات تتلاقح. وتتقلص هذه العلاقة بأضعاف عندما يكون الحديث عن السياسة الخارجية التي لا تمس الحياة اليومية للمجتمع.

الفرد العادي في الغرب ليس بالضرورة ان يكون مهتما بالصراعات التي تجري في الشرق حتى يتخذ موقفا منها، وحتى لو قام بتأييد أحد أطرافه اليوم فليس بالضرورة ان يكون لديه تصور صحيح لخلفية الصراع وما حدث فيه من ابادة لشعب كامل في الماضي، وحتى لو عرف فلا يعني ذلك أنه موافق على ماضي تلك الدولة لأن الموقف السياسي قد يبنى على ترجيح مصلحة حاضرة او مستقبلية أو على حل وسط عملي بين أطراف الصراع وليس على رفض مبدأي مثالي.

ومن قلب كل هذه التعقيدات المتشابكة تخرج علينا انت وتحكم بكل ببساطة كما تحكم جدتي ان الطبخة تحتاج لمزيد من الملح لتستنتج لنا ان المجتمعات الغربية "ترى أنه يحق لشرذمة من شذاذ الافاق العدوان على أرض ليست بأرضهم و طرد أهلها منها و تشريدهم" هكذا وكأنك تكلم مجموعة عجائز وأطفال في خطبة الجمعة، العب غيرها يا أخي لقد مللنا من البروبوغاندا.



التعديل الأخير تم بواسطة القط الملحد ; 05-14-2021 الساعة 06:18 PM.
:: توقيعي ::: ما أكتبه هنا يعبر عني فقط في لحظة كتابتي له،،

قناتي على تلغرام لكشف أوهام الإزعاج العلمي: https://t.me/NoI3jaz

اسألني ما تشاء من هنا: https://ask.fm/Aram903
  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2021, 08:50 PM Zyad غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
Zyad
موقوف
 

Zyad is on a distinguished road
افتراضي

الواقع انهم يؤيدون الكيان الصهيوني و هذه ثقافة لديهم
بطبيعة الحال لا يقولون لهم انهم شرذمة من شذاذ الأفاق اغتصبوا ارضا ليست بأرضهم وشردوا أهلها فلا بد من تزيين وجه العدوان القبيح. مثلما يجملون المثلية والمثليين. فهذا هو معنى غسيل الأمخاخ. الذي يحاول ان يمارسه أيضا صهاينة العرب الذين تسللوا الى مواقع صناعة القرار و اعتلوا المنابر الاعلامية في بلادنا.



التعديل الأخير تم بواسطة القط الملحد ; 05-14-2021 الساعة 06:16 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2021, 09:12 PM القط الملحد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
القط الملحد
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية القط الملحد
 

القط الملحد is a jewel in the roughالقط الملحد is a jewel in the roughالقط الملحد is a jewel in the roughالقط الملحد is a jewel in the rough
افتراضي

الدول بشكل عام مهما بلغ رقيها السياسي والاجتماعي في داخل حدودها لا تسلم من ان تكون سياستها الخارجية قذرة ويتناسب الامر طردا مع مدى قوة هذا الدول وتأثيرها، هذا امر تتساوى فيه معظم الدول والسبب هو اننا لم نتوصل بعد وضع حضاري يحول دون ذلك. اما محاولة تجيير هذه السياسة الخارجية لثقافة تلك الدول دون غيرها بهذا الشكل الاعتباطي فهو ضحك على الذقون، وليس سوى بروبوغاندا تمارسها هنا بسبب فقر الحجة.



:: توقيعي ::: ما أكتبه هنا يعبر عني فقط في لحظة كتابتي له،،

قناتي على تلغرام لكشف أوهام الإزعاج العلمي: https://t.me/NoI3jaz

اسألني ما تشاء من هنا: https://ask.fm/Aram903
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع