![]() |
|
|
|
رقم الموضوع : [1] |
|
الباحِثّين
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الانسان المتدين هو شخص بدائي يكرر حركات غيره في حاضر صادره الدين لحساب الماضي ، و لهذا فهو يعيش حالة ثلاثية من الخوف و الفشل و العنف في التعامل مع الحاضر لتأمين مستقبل فردوسي اسطوري. ( خزعل الماجدي)
هذه بعض شذرات الصديق المفكر د.خزعل الماجدي في 20 دقيقة ، ارجو لكم مشاهدة ممتعة |
|
|
|
رقم الموضوع : [2] |
|
عضو برونزي
![]() |
شيء يبعث على الفخر.
هذا لو كانت له الحرية الكاملة في نقد الإسلام لما أبقى له من قائمة يقف عليها. حتى هيثته وشكله كأنه من البروفيسورات العالميين. |
|
|
|
|
|
|
رقم الموضوع : [3] | |
|
زائر
|
اقتباس:
.وهذا بالتأكيد سيكون كذلك. تحياتي عم أبو مينا . |
|
|
|
|
رقم الموضوع : [4] |
|
باحث ومشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحياة نفسها بدائية ، تكرر دائما ما خلقته منذ ظهورها ، ولا غرابة في تصور الانسان لوجود مدبر قرر كل شيء وانتها الامر ، وانا اريد ادلة على وجود هذا المدبر وليس دين جديد .
|
|
|
|
رقم الموضوع : [5] |
|
عضو ذهبي
![]() |
موجز قيم قدمه الدكتور ولكنه برأيي لا يتعدى عملية توصيف وتصنيف اصطلاحي للظاهرة الدينية , لم يغامر بالخوض في اسبابها وبواعثها ( كلامي فقط عن هذا الموجز فانا لم اطلع بعد على مجمل اعمال الدكتور ) رغم اني لاحظت انه ( واعذره) لا يستطيع المساس ببعض الخطوط الحمراء والاسيجة المكهربة ولكن اللبيب بالاشارة يفهم . تحياتي ابو مينا لهذه التقدمة الجميلة
|
|
|
|
|
|
|
رقم الموضوع : [6] |
|
عضو ذهبي
![]() |
كل هذا ومثله من اقوال الفلاسفة وغيرهم مجرد هراء مع احترامي للقائل ولكاتب الموضوع ..
وجود قصد وهدف وغاية من هذا الوجود وهذه الحياه لايزال يطارد عقل الملحد قبل المؤمن مهما حاول ان يتغاضى عن ذلك ويعمي عينيه عن هذه الحقيقة . تحياتي |
|
|
|
|
|
|
رقم الموضوع : [7] | |
|
عضو ذهبي
![]() |
اقتباس:
واللهك ليس غاية وجود ملياري مسيحي , كما ان يسوعهم المخلص ابن الرب ليس غاية وجودك , الاتكاء على وجود اله او خالق لهذا الكون لاتغني عنكم شيئا معشر المتدينيين فانتم على شفا حفرة من النار وويلكم ان كنتم تعبدون الاله الخطأ حينها مرحبا بكم جيرانا لنا في جهنم (الافتراضية) وياليتك يابو زيد ماغزيت |
|
|
|
||
|
|
|
رقم الموضوع : [8] |
|
باحث ومشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
موضوع رائع عظيمنا أبا مينا
السلفية والرجعية الدينية والعيش في الماضي والبكاء على الأطلال ومع استحالة تغير الحاضر ورسم المستقبل ...كلها أمور تجعل من المتدينين الرجعيين أشخاص متخلفين كارهين لحياتهم الدنيا مقبلين على الآخرة, متمسكين بأفكار وسلوكيات بالية عفا عنها الزمن فهم قد توقفت عندهم عجلة الحياة والتاريخ عند نقطة زمنية معينية لا رجعة ولا تقدم منها, وعلقت معها أفكارهم ورؤاهم وعلمهم وانحصرت عند حدود هذا الزمان والعالم, عالم قديم لا يشبه عالمنا الحالي الأكثر تعقيدا فى جميع نواحى الحياة, وأفكار وأطروحات شخصيات وقدوات عاشت في زمن مغاير اختلفت فيه تحديات وتطلعات إنسانه عن إنساننا المعاصر. وإن كان لهم من مستقبل يرجى فهو أمر ليس بأيديهم , منوط بإرادة الله وبرجلاته من كروت الجوكر الذي يحتفظ بهم ليضرب بهم في آخر الزمان. |
|
|
|
|
|
|
رقم الموضوع : [9] | |
|
الباحِثّين
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
اتفق معك يا عزيزي freethinking تماماً ان هذا النوع من العلوم الاستقرائية كعلم الاديان قلما يأتي بجديد. لكنه في المقابل يمنحنا نظرة بانورامية للقواسم المشتركة بينها ، مستعيناً بأدوات العصر كالبنوية و الظاهراتية و التفكيكية. قد يصل مثل هذا المنهج الى طرق مسدودة احياناً و قد ينطلق بنا الى رحاب اوسع في تشخيص الانماط المتكررة للتجربة الانسانية ذات الاصل الواحد - الخوف من الموت الذي يصنع عشق الخلود و و هذا العشق بدوره يصنع الآلهة و يقسم العالم الى بنى مقدسة و اخرى مدنسة. يمكن في التاريخ المعاصر للعراق مثلاً ان نضع ايدينا على ظاهرة العود الابدي و جدلية المقدس / المدنس في تجربة اسرة الحكيم بأعلانهم الحرب على الملحدين بالإبادة الجماعية. ![]() محسن الحكيم باع فتوى تكفير الملحدين بغلاف الشيوعية بمبلغ 300 الف دولار لا غير ، دفعها سفير الولايات المتحدة في طهران الى شاه ايران ، و اوصلها جهاز السافاك بقنواته المفتوحة الى حضن محسن الحكيم في النجف. و قضى تكفيره على عشرات الالف العراقيين بإطلاق ايدي الغوغاء تبعتها مليشيات حزب البعث فعاثت في ارض الرافدين قتلاً و تمثيلاً بالجثث و سحلاً على الاسفلت و تعليقاً على اعمدة الكهرباء ، فضلاً عن جرائم انتهاك الاعراض و اغتصاب النساء و مصادرة الاموال. حدث هذا في ستينيات القرن الماضي ، و حانت ساعة العود الابدي بدعوة حفيده المخنث عمار الحكيم في رمضان الماضي الى الضرب بيد من حديد لكل مظاهر الالحاد كتحضير لدعايته الانتخابية القادمة. رغم ان ارهاصات الدعوتين سياسية بإمتياز ، الا ان ادوات التنفيذ كانت و ستكون فصلاً سماوياً بين المقدس و المدنس ينفذه المؤمن الغارق بالأفيون الديني حالماً بالفردوس. |
|
|
|
|
رقم الموضوع : [10] | |
|
الباحِثّين
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| الأصولية, الابدى, العود, اساطير, تفكيك |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تفكيك التفكيك | المشّائي | حول الحِوارات الفلسفية ✎ | 2 | 03-30-2018 11:46 PM |
| تفكيك منطق المشائي | ليل | حول الحِوارات الفلسفية ✎ | 53 | 01-14-2018 07:05 PM |
| خربشة لي على العود + النهر الخالد | ساحر القرن الأخير | ساحة الفنون و الموسيقى و الأعمال التصويرية | 16 | 08-07-2017 12:27 AM |
| اعجاز الخلد الابدى | traveler | العقيدة الاسلامية ☪ | 6 | 06-10-2017 02:10 PM |
| دندنة لي على العود | ساحر القرن الأخير | ساحة الفنون و الموسيقى و الأعمال التصويرية | 25 | 12-04-2016 12:59 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
diamond