![]() |
|
|
|
رقم الموضوع : [51] | |
|
الباحِثّين
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
لو انتبهت الى كامل المقال، هو موجه لنقد الفكر القرآني وفق عدة نقاط قمت بسردها. إذا انا في المقام الأول لهذا المقال قمت بنقد الفكر القرآني الانتقائي، قبل أن أتكلم بأي شيء آخر... ومن ضمن ما طالبت به القرآنيين، هو تفسير الانتقائية التي تحدثت عنها، وتفسير حوادث مثل قضية زينب بنت جحش وهذه الأمور... بالنسبة لاقتباسك الثاني، هناك وجهة نظر معتبرة فيما تقول، ولكن انا لم أورد هذه النقطة من باب الدفاع عن سيرة محمد، بل هي تقوم بإمالة الكفة إلى تصديق هذه الاتهامات (من الناحية السردية التاريخية)....أما وجود معارضين لهذا النقل فكما تفضلت، لا يمكن أن يصلنا لأن التاريخ يكتبه المنتصرون، وهنا تصبح الكفة في صالحنا كناقدين، لأننا لا نثق بالتاريخ المدون اجمالا...وبالتالي لا يستطيع التيار القرآني نفي هذه الاتهامات كاملة، لأنه إن كان موجودا فعلا، فهو لم يصل إلينا بسبب تحوير الأحداث الذي قامت به السلطات الاسلامية وبالتالي هم لا مصادر تاريخية لديهم تثبت وجهة نظرهم في السلام والرحمة الذي يدعون به، وإن لم يكن موجودا، فهذا يرجح كفة وقوع هذه الأحداث فعليا...اي ورطة لهم بكلتا الحالتين... وأخيراً أود أن أقول بأني لم اكن ادافع عن القرآنيين لأن فكرهم صحيح، بل المقال ينتقدهم اكثر بكثير مما يدافع عنهم(واظن أن هذا واضح من المقال، وفي حال كان غير ذلك ارجو منك أن تكلني الى مواضع الخلل), والنقطة الثانية هي أن دفاعي عنهم ليس إيمانا بفكرهم أو بصحة آرائهم أو منطقيتها، لا ابدا فنحن كلادينيين نرفض مصدرهم الاول وهو القرآن، وإنما دعمي لهم لأني أرى (من وجهة نظري القاصرة) أنهم الفئة الأفضل القادرة على تشكيل نواة التغيير في العقلية الإسلامية الحالية، والتي سببت لنا الكثير من المصائب، ولو أنهم تسيدوا الساحة بالنسبة للمسلمين، سيكون الحال افضل بكثير من الوضع الحالي، واظن انك توافقني في هذه النقطة اليس كذلك؟ تحياتي |
|
|
|
||
|
|
|
رقم الموضوع : [52] | ||
|
باحث ومشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
أنا أعلم أنك كنت تنتقدهم، لكن كما تقول، فهم في نظرك قادرون على تشكيل تيار إصلاحي جديد. ولذلك ذكرتك بأنهم تيار غير قادر على القيام بذاته. لو جعلت كل المسلمين اليوم قرآنيين، فسينهار إسلامهم عند أول نقد لكثرة الثغرات. لذلك، لا وجود للقرآنيين إلا في ظل وجود مؤمنين بالرسالة كاملة (أي تيار هامشي فقط). فهم يتركون التيارات الرئيسية "تجيب" على الأسئلة الأساسية الوجودية والمهمة، ثم يأتون بعد ذلك ليأخذوا المؤمن "على الجاهز" في التفاصيل التشريعية والتاريخية وبعض التفاصيل العقدية الجانبية. ولذلك لا يجدون نقدا كثيرا من الداخل، فالقرآني هو مسلم سابق أساسا ولا يعترض على وجود الإله ولا على أخلاق محمد... القرآني والمسلم لن يتناقشا أساسا في "السلّم"، لذلك قد يبدو للقرآني أن منهجه قادر على الدفاع عن ذاته بنفسه، وهذا ليس صحيحا بالمرة. اقتباس:
لكني أردت أن أبين لك أنه إن أراد الخلفاء تزوير التاريخ الإسلامي علنا وعلى مرأى من الناس (ببعض التبرير المفضوح) لنجحوا حتى لو كانت هناك أصوات ضد التغيير. ومن بين أفضل الأمثلة، مثال ابن عباس واحتجاجه على القرآن البكري-العثماني، والانتقاص من قيمة موقفه من طرف المسلمين اليوم رغم معرفتهم بمكانته في حياة محمد. لأن القاعدة تقول أنه : بما أن النسخة التي بين يدي المسلمين اليوم هي نسخة عثمان (فرضا) فالأفضل لهم الدفاع عن نسخة عثمان وتحقير الباقي مهما كان الثمن، وإلا فإنه اعتراف ضمني بأن القرآن ضاع. ولو كانت النسخة الفائزة هي نسخة حبر الأمة، لكان الدفاع عنها بنفس الطريقة، ولقيل أن أبا بكر اجتهد وأخطأ وباقي الهراء. بمعنى مختصر، فالقاعدة هي : النسخة التي معنا اليوم هي النسخة الصحيحة مهما كان مصدرها، وسندافع عنها أيا كانت. الأمر صالح مع التاريخ والسيرة... |
||
|
|
|||
|
|
|
رقم الموضوع : [53] | |
|
الباحِثّين
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
ما يعول عليه اليوم في هذا التيار، هو تفتيح العقول المنغلقة الى وجود تيارات أخرى وتقبلها، مما يشكل بطريقة أو بأخرى اساسا يبنى عليه أو ربما نستطيع الاعتماد عليه في بناء مجتمع متعدد الاراء، ومتى بدء هذا المشروع لن يتوقف عند تيارات إسلامية مختلفة، بل سيتعداه الى تيارات فكرية اكثر واكثر، وايمانا مني بأن التحول لا يكون حديا وجذريا من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ، رأيت في هذا التيار أحد العوامل المساعدة على هذا، وما يميزه أنه عامل مساعد ومن قلب المسلمين وليس من الخارج، ولا ننسى التجربة الأوربية التي كانت بذورها على أيدي مسيحيين في عصر كانت الكنيسة هي الظالم والمستبد والجلاد، فرأيت من خلال هذا نوعا من التشابه ووحدة الحال...وأنا أنظر هنا من نظرة عامة واسعة غايتها نشر العلمانية والمحبة والسلام، إذ اني اعتبر نفسي من دعاة العلمانية، وأشير هنا بأني لا ادعي أن قولي حق أو رأيي صائب والآخر لا، انا اطرح فكرة لها ما لها وعليها ما عليها...أما إن كنا نريد التحدث عن الفكر القرآني كونه تيار إسلامي بشكل مجرد، ومن باب نقد الفكر الديني بغض النظر عن التطلعات، فأنت أدرى بموقفي ولا بد انك تعرفه جيدا ولست بحاجة إلى شرحه... .. خلاصة وجهة نظري أن التيار القرآني مفيد جدا في الوقت الحالي، وحتى لو لم يتسيد الساحة الفكرية الاسلامية، إلا أنه قطب مؤثر وبدأت تظهر نتائجه في الحقيقة، واحدث شيئا على أرض الواقع، يكفي انه جعل الكثيرين يبدأون بالتفكير في كل ما وصل إلينا من الأجداد... واضيف بأني لا اريد أن ابخس الملحدين واللادينيين حقهم في هذا الاستقطاب والتأثير، فهم لهم الفضل الأول في نشوء التيار القرآني، ولا ننسى هنا اعلام من المسلمين كالدكتور سيد القمني و الراحل فرج فودة وآخرون...البدء بالتشكيك في الماضي وإعادة قراءته ، هذا وحده انجاز حقيقي ونقلة تكاد تكون نوعية، بالنظر إلى مجتمع دوغمائي منغلق فكريا كالمجتمع الاسلامي... تحياتي... |
|
|
|
||
|
|
|
رقم الموضوع : [54] | |
|
باحث ومشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
لكني أحببت أن أذكرك فقط أن وجود القرآنيين معتمد أساسا على وجود السنة والشيعة. يعني، بدفاعك عنهم فأنت تدافع بطريقة غير مباشرة عن استمرار التيارين الرئييسيين. أما وجود القرآنيين كتيار غالب، أو وحيد، فهو في نظري غير ممكن لأنهم لا يجيبون عن الأسئلة المهمة، وسينهارون عند النقد المباشر. حيث سيبدو إيمانهم كاختيار فردي، يفتقد للمشروعية والسلطة المعتادة (الله -> محمد -> المسلم). فالقرآني، يبدو كالإنسان الذي وجد كتابا في الطبيعة فآمن به واخترع قصصا حوله من نسج خياله، تخدم الادعاءات الموجودة في الكتاب (غياب المصداقية). إن افترضت شخصيا، أن المسلمين سيتحولون كليا إلى القرآنية بين ليلة وضحاها، فإني أتوقع في نفس الوقت، تحول معظمهم من القرآنية إلى الإلحاد في اليوم الموالي. وبهذا فالقرآنية لا تعدو كونها مرحلة انتقالية بين الإيمان على طريقة المراسيل، إلى الإيمان الطوعي بإيمان مفصل على مقاس الهوى، ثم إلى ترك الإيمان برمته. ناهيك عن أن أكثر المسلمين "غلاسة" في النقاش، هم القرآنيون. فأنا أفضل مناقشة مسلم يحتكم إلى منهج ثابت، بدل محاورة الحرابي التي تفصل المنهج حسب الموضوع. أنا أرى أنك تنظر إلى انفتاح القرآني كمبرر للدفاع عن هذا التيار، لكن أنا أعترض بسبب عدم القدرة على التعويل على تيار لا يستطيع العيش إلا في ظل الإسلام التقليدي. مما يجعل منه تيارا غير قادر على إقناع أو محاورة إنسان محايد (قائم على مسلمات غير مبررة) أو حتى على استقطاب مسلمين تقليديين يحتاجون السلطة الإلهية لقبول الدين، حيث أنه تيار يستقطب أساسا أناسا مسالمين منفتحين روحانيين... (انفتاحهم داخل القرآنية هو إذا تحصيل حاصل). |
|
|
|
||
|
|
|
رقم الموضوع : [55] |
|
عضو ذهبي
![]() |
الزميل الكريم كاتب الموضوع , تحية طيبة و بعد :
تأثير أفكار و مقالات و كتب أحمد صبحي منصور و محمد شحرور و باقي القرآنيين محدود جداً على أرض الواقع . السني المؤمن بالكتاب و السنة بفهم سلف الأمة , و الشيعي المؤمن بالكتاب و أقوال الأئمة المعصومين , و هما يشكلان التيارين الرئيسيين في المسلمين اليوم , لن يقبل معظمهم هذا الطرح , لأنك هكذا تهدم مذهبه الذي نشأ و تربي عليه , و تسقط هالة القداسة عن رموزه .. إن المسلم المتمذهب حين التحقيق , يقدس مذهبه أكثر مما يقدس الإسلام نفسه ولو ادعى ظاهراً غير ذلك .. لذا فعلى الأغلب سيبقى التيار القرآني تياراً نخبوياً أقلوياً لا يعول عليه في تحسين وضعنا البائس .. أطيب التحيات .. |
|
|
|
رقم الموضوع : [56] |
|
موقوف
![]() |
هناك قرانيون شيعه بل من رموز المؤسسه الدينيه اليوم ككمال الحيدري
التعامل البراجماتي مع الظاهره غير مستساغ و هل القرانيه منهج علمي في فهم الإسلام ام تفسيرات للنص و الغاء للسنه لأجل اغراض اجتماعيه؟ اي جدليه المعرفي و الإيديولوجي كما يسميها اركون و من ثوابت الشيعه أن أي حديث يخالف القران يجب طرحه و لا يوجد كتاب روائي مقدس كالبخاري عند فقهاء السنه |
|
|
|
رقم الموضوع : [57] | ||
|
عضو ذهبي
![]() |
يقول الزميل شنكوح :
اقتباس:
يقول الزميل المنار : اقتباس:
إجمالاً زميلي الكريمين : القرآني مخلوق هلامي عديم الأبعاد , لديه تصوراته و قناعاته المسبقة التي يريد أن يجد في القرآن ما يؤيدها مهما كلف الأمر من لي أعناق النصوص و التلاعب بتفسيرها ... مجرد وجهة نظر ... |
||
|
|
|
رقم الموضوع : [58] | ||
|
باحث ومشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
اقتباس:
تحياتي للزميلين ![]() |
||
|
|
|||
|
|
|
رقم الموضوع : [59] | |
|
باحث ومشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
لكن أقوى نقطة يستطيع السلفي مواجهة القرآني بها هي السؤال التالي : إن كان الحديث سبب بلاء الأمة و كارثتها العظمى فلماذا لم تأت آية صريحة تحذر منه و تنهي المشكلة قبل أن تبدأ ؟ |
|
|
|
||
|
|
|
رقم الموضوع : [60] | |
|
الباحِثّين
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
لا أعرف ما رأيك في هذ النقطة بالضبط، لكني أرى أنه يستحيل ان يندثر الاسلام التقليدي كعقيدة وشريعة، ما أطمح إليه أنا وأراه الأكثر فاعلية وواقعية، هو تحويل المسلم إلى إنسان لا إكتراثي (على اعتبار أنه يستحيل انقراض هذه العقلية بشكل كامل)... ولا أختلف معك في أن التيار القرآني غير قادر عمليا على تسيد الساحة، أو أن يصبح القطب الأعظم، لكني أعول على عدة قضايا، منها إلغاء قضية الناسخ والمنسوخ، كسر قدسية الأحاديث والاسلام التقليدي، والتفكير بطريقة مختلفة في تفسير القرآن، بالنسبة لي فأن أول نقطتين هما الأهم، من الناحية النظرية قاموا بكسر واختراق قدسية هذه الأمور من ناسخ ومنسوخ والكتب الصحاح، أما من الناحية العملية فهي تهشيم لأصنام الماضي والتفكير بطريقة جديدة... حتى المذهبية لن تنتهي، فهي أصبحت تراثا في المنطقة أكثر من كونها فقها وفكرا دينيين، ما أعول عليه كما قلت لك، هو تحويل العقل من دوغمائي، إلى اللا إكتراثي تحياتي... |
|
|
|
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| قرآنيونولكن |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خلفاء ولكن .. لقطات من التاريخ | ديانا أحمد | ساحة الشعر و الأدب المكتوب | 14 | 05-30-2018 05:12 PM |
| اعجاز ولكن ليس علمى | مسلم حق | الجدال حول الأعجاز العلمي فى القرآن | 24 | 01-03-2018 02:24 PM |
| العقل يتحدث ولكن بإنصاف | yzeed1 | العقيدة الاسلامية ☪ | 10 | 07-22-2017 02:00 AM |
| حاولت ان اكون لا إكتراثيا ولكن ... | Emad | حول الحِوارات الفلسفية ✎ | 10 | 06-21-2017 08:15 PM |
| اقرأ,ولكن | freethinking | حول الإيمان والفكر الحُر ☮ | 3 | 04-06-2016 09:28 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
diamond