شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 09-10-2016, 08:25 PM Colombo غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [11]
Colombo
المدير العام
الصورة الرمزية Colombo
 

Colombo is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكمنجة مشاهدة المشاركة
اشكرك جزيلا على الموضوع،
كنت الاحظ ان المسلمين بنظرون الى اباذهم وامهاتهم بنوع من التفضل عليهم حين ينفقون وتراهم يغدقون على اسرهم بينما يرمون القليل لوالديهم، الان فقط فهمت وجود رابط قوى مع الاية التى اوردتها حين ساوى بين احسان الاب واحسان الصدقة.
مرحبا بالعزيز كمنجه

لقد صدقت حين وصفت معاملة الوالدين من قبل المسلمين وخصوصا المتشددين من باب التصدق لا أكثر فهم من وجهة نظرهم عاصين مبتعدين عن الدين .لذلك لا نصيب لهم سوى التصدق عليهم (وصاحبها فى الدنيا معروفا )

تحياتى الغاليه لك وشاكر تشريفك الموضوع



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2016, 09:04 PM Colombo غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [12]
Colombo
المدير العام
الصورة الرمزية Colombo
 

Colombo is on a distinguished road
افتراضي

هاهى القصيده كامله لمن أراد الأطلاع عليها .وخصوصا ماهو ملون بالأحمر ليتبين لكم أنه كان شاعر فذ .وضع مابين السطور مايذهل العقل




إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ
ما البابِلِيَّةُ في صَفاءِ مِزاجِها
وَالشَربُ بَينَ تَنافُسٍ وَسِباقِ
وَالشَمسُ تَبدو في الكُئوسِ وَتَختَفي
وَالبَدرُ يُشرِقُ مِن جَبينِ الساقي
بِأَلَذَّ مِن خُلُقٍ كَريمٍ طاهِرٍ
قَد مازَجَتهُ سَلامَةُ الأَذواقِ
فَإِذا رُزِقتَ خَليقَةً مَحمودَةً
فَقَدِ اِصطَفاكَ مُقَسِّمُ الأَرزاقِ

فَالناسُ هَذا حَظُّهُ مالٌ وَذا
عِلمٌ وَذاكَ مَكارِمُ الأَخلاقِ
وَالمالُ إِن لَم تَدَّخِرهُ مُحَصَّناً
بِالعِلمِ كانَ نِهايَةَ الإِملاقِ
وَالعِلمُ إِن لَم تَكتَنِفهُ شَمائِلٌ
تُعليهِ كانَ مَطِيَّةَ الإِخفاقِ
لا تَحسَبَنَّ العِلمَ يَنفَعُ وَحدَهُ
ما لَم يُتَوَّج رَبُّهُ بِخَلاقِ
كَم عالِمٍ مَدَّ العُلومَ حَبائِلاً
لِوَقيعَةٍ وَقَطيعَةٍ وَفِراقِ
وَفَقيهِ قَومٍ ظَلَّ يَرصُدُ فِقهَهُ
لِمَكيدَةٍ أَو مُستَحَلِّ طَلاقِ
يَمشي وَقَد نُصِبَت عَلَيهِ عِمامَةٌ
كَالبُرجِ لَكِن فَوقَ تَلِّ نِفاقِ
يَدعونَهُ عِندَ الشِقاقِ وَما دَرَوا
أَنَّ الَّذي يَدعونَ خِدنُ شِقاقِ

وَطَبيبِ قَومٍ قَد أَحَلَّ لِطِبِّهِ
ما لا تُحِلُّ شَريعَةُ الخَلّاقِ
قَتَلَ الأَجِنَّةَ في البُطونِ وَتارَةً
جَمَعَ الدَوانِقَ مِن دَمٍ مُهراقِ
أَغلى وَأَثمَنُ مِن تَجارِبِ عِلمِهِ
يَومَ الفَخارِ تَجارِبُ الحَلّاقِ
وَمُهَندِسٍ لِلنيلِ باتَ بِكَفِّهِ
مِفتاحُ رِزقِ العامِلِ المِطراقِ
تَندى وَتَيبَسُ لِلخَلائِقِ كَفُّهُ
بِالماءِ طَوعَ الأَصفَرِ البَرّاقِ
لا شَيءَ يَلوي مِن هَواهُ فَحَدُّهُ
في السَلبِ حَدُّ الخائِنِ السَرّاقِ
وَأَديبِ قَومٍ تَستَحِقُّ يَمينُهُ
قَطعَ الأَنامِلِ أَو لَظى الإِحراقِ
يَلهو وَيَلعَبُ بِالعُقولِ بَيانُهُ
فَكَأَنَّهُ في السِحرِ رُقيَةُ راقي
في كَفِّهِ قَلَمٌ يَمُجُّ لُعابُهُ
سُمّاً وَيَنفِثُهُ عَلى الأَوراقِ
يَرِدُ الحَقائِقَ وَهيَ بيضٌ نُصَّعٌ
قُدسِيَّةٌ عُلوِيَّةُ الإِشراقِ
فَيَرُدُّها سوداً عَلى جَنَباتِها
مِن ظُلمَةَ التَمويهِ أَلفُ نِطاقِ
عَرِيَت عَنِ الحَقِّ المُطَهَّرِ نَفسُهُ
فَحَياتُهُ ثِقلٌ عَلى الأَعناقِ
لَو كانَ ذا خُلُقٍ لَأَسعَدَ قَومَهُ
بِبَيانِهِ وَيَراعِهِ السَبّاقِ

مَن لي بِتَربِيَةِ النِساءِ فَإِنَّها
في الشَرقِ عِلَّةُ ذَلِكَ الإِخفاقِ
الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها
أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ
الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا
بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ
الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى
شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ
أَنا لا أَقولُ دَعوا النِساءَ سَوافِراً
بَينَ الرِجالِ يَجُلنَ في الأَسواقِ
يَدرُجنَ حَيثُ أَرَدنَ لا مِن وازِعٍ
يَحذَرنَ رِقبَتَهُ وَلا مِن واقي
يَفعَلنَ أَفعالَ الرِجالِ لِواهِياً
عَن واجِباتِ نَواعِسِ الأَحداقِ
في دورِهِنَّ شُؤونُهُنَّ كَثيرَةٌ
كَشُؤونِ رَبِّ السَيفِ وَالمِزراقِ
كَلّا وَلا أَدعوكُمُ أَن تُسرِفوا
في الحَجبِ وَالتَضييقِ وَالإِرهاقِ
لَيسَت نِساؤُكُمُ حُلىً وَجَواهِراً
خَوفَ الضَياعِ تُصانُ في الأَحقاقِ
لَيسَت نِساؤُكُمُ أَثاثاً يُقتَنى
في الدورِ بَينَ مَخادِعٍ وَطِباقِ
تَتَشَكَّلُ الأَزمانُ في أَدوارِها
دُوَلاً وَهُنَّ عَلى الجُمودِ بَواقي
فَتَوَسَّطوا في الحالَتَينِ وَأَنصِفوا
فَالشَرُّ في التَقييدِ وَالإِطلاقِ
رَبّوا البَناتِ عَلى الفَضيلَةِ إِنَّها
في المَوقِفَينِ لَهُنَّ خَيرُ وَثاقِ
وَعَلَيكُمُ أَن تَستَبينَ بَناتُكُم
نورَ الهُدى وَعَلى الحَياءِ الباقي

تحياتى الغاليه



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
قديم 09-13-2016, 06:11 PM ملحد اردني غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [13]
ملحد اردني
عضو نشيط
 

ملحد اردني is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كولمبو مشاهدة المشاركة
تحياتى الغاليه لك ولمداخلتك الأكثر من قيمه
فلقد تناولت وبشكل رائع أبتعاد القرآن عن كونه مصدر للأخلاق لأى أنسان بل أنه ليس له أى مرجعيه أخلاقيه
ووصفه بالأبن الغير شرعى للأخلاق هو وصف دقيق ينطبق عليه تماما فى مختلف قضايا الأخلاق وتنمية المجتمع بما يعود بالنفع على الجميع إلا فيما ندر .وهذا النادر أعتقد أنه موجود فطريا ولا يحتاج لقرآن لكى نفعله .فالذى يتفقد الخمر بعقله بالتأكيد سيجدها ضاره ويحرمها على نفسه طالما أنه سليم العقل والفطره .وكون القرآن حرم الخمر لا يجعله مصدر الأخلاق القويمه
ولكنه تغافل بما يدعوا للدهشه عن قضايا أهم بكثير .لا أعتقد أن إله يمكن أن تكون له كل هذه الهفوات .بترك أهم القضايا وتبنى فرج المرأه من جميع الجوانب وملك اليمين بتكرار ممل .ولكنها لم تكن قضيه الله بل كانت قضية محمد لذلك أخذت أكثر مما تستحق فى القرآن
ففى النهايه هو كلام بشر كان هذا سقف أحلامه وطموحه ولم يكن ليتعداه

احييك على ذكرك لنقطة مهمة يشد ظهر المسلمين بها ولا يعلمون انها نقاط لا تحتسب ،بناء النصائح والاوامر والنواهي بالاعتماد على الفكر والفطرة السليمين امر بديهي لا يحتاج الى آله ولكن حتى بهذا فشل فبعض النواهي يجب فقط النصح بها لا تحريمها فمثلا الخمر لا يوجد لها اضرار بل يوجد سوء استخدام شخصيا اعد من عاشقي الخمر ولا اجد تلك الخطورة التي تستوجب تبدية تحريمه على امور اخرى ولتبسيط صورة شرب الخمر هو كمثل الدواء القليل منه يفيدك والكثير يضرك،وغيره من الامور التي تُتبع بجملة( كيف يمكن لمحمد معرفة ذلك قبل 1400 سنة).
اؤيدك بان الله كان خادما لاهواء محمد الشخصية اي شخص على دراية بتاريخ الاسلام يعرف معنى هذا
ولزم من باب الاولية التطرق لمواضيع تهم الاقوام اللحاقة بدلا عن محمد وزوجاته واقاربه فهو بلاخر كتاب لكل زمان ومكان !
وبالتاكيد هو لم يحلم حتى بان الاسلام سينتشر هكذا ويمتد لهذا الوقت كان همه الحكم والسلطة آن ذاك




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كولمبو مشاهدة المشاركة


أنا معك تماما فى كل كلمه قلتها فى هذه الفقره بالغة الأهميه .ولكن هناك شئ بسيط صاحب البيت لم يدعى النبوه ولا الألوهيه ولكنه أنسان بسيط قام بلفت النظر بأسلوب رائع لدور الأم وطريقة الأستفاده منها .وهو فعل كل مفكر وشاعر له قضيه ولا يهمه أى منفعه سوى خدمة المجتمع فميزة العباقره أنهم لا يدعون أنهم أتو بما هو معجز .ولذلك لن يحدث مع حدث مع القرآن فهو حاله فريده فجه لا مثيل لها سوى فى الديانات الشبيهه بها .
هنا اقف احترام وتقدير لتواضع هاؤلاء لجمال اعمالهم الفنية وهدفهم النبيل بعيدا عن طمع دنيوي الطابع.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كولمبو مشاهدة المشاركة
.
ولو أحرقنا كل كتب السماء لوجدنا فى كتب الأرض ما يكفى ويفيض وهنا لن تهمنا البلاغه ولا الفصاحه ولكننا سيهمنا الرأى الموضوعى الذى يتبنى حلول واقعيه لكل مشاكل العصر .وستجد أن الكتب السماويه هى التى تقف حائل بيننا وبين ذلك .وعلينا أن نقاوم ذلك
و نعيد أكتشاف ما لدينا من كنوز رائعه توارت تحت التراب بسبب سطوة القرآن والمؤمنين به .وأن القرآن لم يكن ليصمد أمام أفكار سابقه لزمانها عن حق وليس بالدجل والتبرج الصارخ ليبدوا وكأنه الكتاب الجامع لكل فكر البشريه على كل المستويات القديم منها والحديث .

لقد كانت فكرة وضعى بيت شعر واحد فى معارضة القرآن لنفس الفكره وهى( الأم) محاوله لتوضيح فارق المستوى الثقافى للقرآن والمستوى المرتفع لبيت واحد من الشعر تبنى قضيه واحده فأعطاها حقها وزاد وبقية القصيده مليئه بالكنوز ولكنى أكتفيت ببيت واحد فالقرآن لا يستحق أكثر من هذا .ولكن حين نقارن بصدق ونأتى بحجم القرآن من أقوال المفكرين والفلاسفه والعلماء .لبدا القرآن وكأنه لاشئ .وكما تفضلت حضرتك وقولت أن الإيمان الأعمى به هو من وضعه على كرسى القداسه فتحصن بها ولكن لو نزل من على هذا الكرسى فسيهذم على كل الأصعده تجاه كل قضيه تبناها القرآن وتبناها غيره من المفكرين المرموقين عربيا وعالميا .
فهو ليس إلا فقاعة هواء نفخها النافخون والمنتفعون من مافيا الأديان من محمد حتى داعش

تحياتى الصادقه لك وشاكر مرورك الكريم وإضافتك المتميزه جداً والتى جعلتنى أسترسل فى الكلام وفتحت قضايا كثيره تحتاج لأكثر من موضوع

فشكرى لك على ذلك
كلام جميل
صدقت هنا السجع لن يزيدنا علما ولا يمكن لبضع ايات لغوية شمل ما كان وما سيكون والمقارنة هنا مفروغ منها لعلهم يتقون.
لعلهم يعلموا حجم الفائدة المرجوة من القرآن ومقارنتها بالكتب العلمية وبعض الاعمال الفنية التي ابادت حاجتنا للكتب السماوية .

ثق بي الفقاعة المملوءة بالهواء المقدس بها العديد من الثقوب ويقل حجمها شيئا فشيئا الى ان تصطف بجانب فقاعات الاوليين المهترئة.

شكرت على ردك وعلى موضوعك ايها الزميل المبدع واستمر بثقب فقاعة الدين ليروا حجم دينهم.
تحياتي الطيبة لك من القلب للقلب






  رد مع اقتباس
قديم 09-14-2016, 08:23 PM Colombo غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [14]
Colombo
المدير العام
الصورة الرمزية Colombo
 

Colombo is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحد اردني مشاهدة المشاركة
احييك على ذكرك لنقطة مهمة يشد ظهر المسلمين بها ولا يعلمون انها نقاط لا تحتسب ،بناء النصائح والاوامر والنواهي بالاعتماد على الفكر والفطرة السليمين امر بديهي لا يحتاج الى آله ولكن حتى بهذا فشل فبعض النواهي يجب فقط النصح بها لا تحريمها فمثلا الخمر لا يوجد لها اضرار بل يوجد سوء استخدام شخصيا اعد من عاشقي الخمر ولا اجد تلك الخطورة التي تستوجب تبدية تحريمه على امور اخرى ولتبسيط صورة شرب الخمر هو كمثل الدواء القليل منه يفيدك والكثير يضرك،وغيره من الامور التي تُتبع بجملة( كيف يمكن لمحمد معرفة ذلك قبل 1400 سنة).
اؤيدك بان الله كان خادما لاهواء محمد الشخصية اي شخص على دراية بتاريخ الاسلام يعرف معنى هذا
ولزم من باب الاولية التطرق لمواضيع تهم الاقوام اللحاقة بدلا عن محمد وزوجاته واقاربه فهو بلاخر كتاب لكل زمان ومكان !
وبالتاكيد هو لم يحلم حتى بان الاسلام سينتشر هكذا ويمتد لهذا الوقت كان همه الحكم والسلطة آن ذاك

السجع لن يزيدنا علما ولا يمكن لبضع ايات لغوية شمل ما كان وما سيكون والمقارنة هنا مفروغ منها لعلهم يتقون.
لعلهم يعلموا حجم الفائدة المرجوة من القرآن ومقارنتها بالكتب العلمية وبعض الاعمال الفنية التي ابادت حاجتنا للكتب السماوية .

ثق بي الفقاعة المملوءة بالهواء المقدس بها العديد من الثقوب ويقل حجمها شيئا فشيئا الى ان تصطف بجانب فقاعات الاوليين المهترئة.

شكرت على ردك وعلى موضوعك ايها الزميل المبدع واستمر بثقب فقاعة الدين ليروا حجم دينهم.
تحياتي الطيبة لك من القلب للقلب

رائع كعادتك دائما وتعقيباتك تستحق التقدير البالغ (ولكن ليت قومى يفهمون )

وطالما معول الهدم بدأ فبالتأكيد سيمارس عمله حتى النهايه المحتومه فكل شئ يموت حتى الأديان مهما بدا أن عمرها طويل ولكنها بالنهايه تموت لأنها تستوفى أجلها وكل ما يفعله المتأسلمون من أصحاب الذقون الكبيره ماهى إلا تعليق المحاليل وتوصيله بأجهزة التنفس الصناعى لدين على شفى الموت ولو فصلنا عنه هذه الأجهزه لكان أرحم له ولنا
بدلا من مد أجله بلا داعى سوى المنفعه الشخصيه وأستمرار نهر الأموال فى التدفق عليهم ولكن الأسلام يحتضر .ما من شك فى ذلك
اقتباس:
ثق بي الفقاعة المملوءة بالهواء المقدس بها العديد من الثقوب ويقل حجمها شيئا فشيئا الى ان تصطف بجانب فقاعات الاوليين المهترئة.
وهذا التشخيص الرائع لحالة الدين .بالتأكيد سيتحقق فهو فى حاله مرضيَه من المستحيل التعافى منها سوى بمعجزه حقيقيه وهو ما لن يحدث فزمن المعجزات ولى مع تطور علم الأنسان ووعيه المتزايد

شاكر لك مداخلاتك الرائعه وأثرائك الموضوع بحق



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مثله, تبحث, وأبو


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملحده تبحث عن ملحد للزواج Dodo ساحة التجارب الشخصـيـة ♟ 19 09-27-2017 07:39 PM
أين خبأ محمد وأبو بكر الجمل في قصة غار ثور؟ youba العقيدة الاسلامية ☪ 18 07-30-2016 05:24 PM
وين بتحب تعيش..في قرية او في مدينة؟ شمس ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 11 03-31-2016 10:12 PM
10 أشخاص لا تبحث عنهم على غوغل ابن دجلة الخير الساحة التقنية ✉ 2 12-05-2015 04:27 PM
كيف تبحث داخل المنتدي القديم ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ الساحة التقنية ✉ 1 05-21-2015 05:15 PM