![]() |
|
|
|
رقم الموضوع : [11] | |
|
زائر
|
انكدرت النجوم بمعنى ذهب ضوءها وأظلمت كما فى قوله : فإذا النجوم طمست
و فى لسان العرب: والكدورة والكدرة من الألوان ما نحا نحو السواد و التفريق بين الشمس و بين النجوم لأنه ليس مصير الشمس كسائر النجوم ففى الواقع ينتهى الحال ببعض النجوم كثقوب سوداء و بعضها ينتهى به الحال كنجوم نيوترونية و بعضها كأقزام بيضاء ثم سوداء و العشار عطلت كقوله "تزهل كل مرضعة عما أرضعت" أى أهملت من شدة الهول وإذا الوحوش حشرت أى جمعت فى ساحات القيامة كما فى قوله : وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ.. و قوله : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ.. وهى ما لا يستأنس من الحيوان فتؤدى الحقوق حتى يقاد للشاة الجلحاء من القرناء ثم يقال لها كونى ترابا فعن أبى هريرة قال : عن أبي هريرة قال: ما من دابة ولا طائر إلا سيحشر يوم القيامة ثم يقتص لبعضها من بعض حتى يقتص للجلحاء من ذات القرن ثم يقال لها: كوني تراباً، فعند ذلك يقول الكافر: يا ليتني كنت تراباً اقتباس:
و الآية تصف حال النجوم من حيث الظهور أحيانا و الاختفاء أحيانا ومن حيث الجريان فهى تجرى و تظهر و تختفى فوصفها بأنها تخنس أى تتوارى أى بالنهار على الأرجح و تكنس أى تختفى فى الليل بعض أوقات العام و تظهر فى أوقات أخرى وهى نجوم الأبراج و شبهها بالظباء التى تأوى إلى أكنستها لاسيما وأن بعض هذه الأبراج تسمى بأسماء الحيوانات كالثور و الحمل و الجدى و الأسد
التعديل الأخير تم بواسطة Clinician ; 06-25-2016 الساعة 06:58 AM.
|
|
|
|
|
رقم الموضوع : [12] | |
|
عضو ذهبي
![]() |
اقتباس:
![]() قمة الغباء في التفكير سواءا من القائل أو المتلقى يعني ربكم يخلق النسر والأسد و التمساح ثم في النهاية يقتص لفرائسهم لأنهم أكلوهم يعني ربكم يقعد يحاسب آكل النمل لماذا اكل ترليون زليون نملة يا أمة ضحكت من جهلها الأمم |
|
|
|
||
|
|
|
رقم الموضوع : [13] | |
|
عضو برونزي
![]() |
اقتباس:
مجموعة جهلة.. |
|
|
|
|
رقم الموضوع : [14] | |
|
زائر
|
اقتباس:
القَوَد للشاة التى بلا قرون من الشاة القرناء التى نطحتها ليس كالذى ذهبت اليه من القصاص للفرائس فالجلحاء ليس فريسة للقرناء بل نطح القرناء للجلحاء هو من العدوان فالبهائم قد يعدو بعضها على بعض و ينتقم بعضها من بعض و لذا يقتص الله للبهائم التى وقع عليها الظلم و العدوان سواء كان العادى آدميا أم بهيمة و لا يدخل فى ذلك البهائم التى جعلت غذاءا لبعضها البعض أو للآدمى ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا سَأَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا حَقُّهَا قَالَ حَقُّهَا أَنْ تَذْبَحَهَا فَتَأْكُلَهَا وَلَا تَقْطَعْ رَأْسَهَا فَيُرْمَى بِهَا .. و فى الرواية الأخرى : مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا عَجَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّ فُلانًا قَتَلَنِي عَبَثًا، وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَةٍ .. و لذلك نهى عن العبث بالبهائم بقوله لا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضً كما نهى عن التحريش بينها |
|
|
|
|
رقم الموضوع : [15] | |
|
عضو بلاتيني
![]() |
اقتباس:
|
|
|
|
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| محمد, أحد, التكوير, اخطاء, اخطاء القرءان, تبدأ, جهل, شائعة, سورة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مثال عن مدى جهل مثقفي العالم العربي بالانظمه الحديثه | Mazen | ســاحـــة السـيـاســة ▩ | 1 | 02-10-2019 04:14 PM |
| هل لدى أحد رابط كتاب خلف محمد؟ | static | العقيدة الاسلامية ☪ | 3 | 12-30-2018 09:09 PM |
| صورة من حانة في تايلاندا تبين صورة العرب المتدهورة في العالم بسبب الإسلام | Lucifer | ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ | 8 | 11-01-2014 01:50 PM |
| صورة تبين تفاهة الأديان الإبراهيمية | بين | ساحة النقد الساخر ☺ | 3 | 08-27-2014 10:56 PM |
| صورة توضح مدى الجهل والغباء عند المسلمين !! | قراقوش | حول الإيمان والفكر الحُر ☮ | 5 | 03-12-2014 03:55 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
diamond