![]() |
|
|
|
رقم الموضوع : [11] | |||
|
عضو ذهبي
![]() |
اقتباس:
كما أنني أرفض تماماً القول الشائع بأنه كان أمياً , فمن الواضح أنه دارس للتوراة و قصص أنبياء بني إسرائيل و مطلع كذلك على عقائد مسيحيي الجزيرة في زمانه إضافة لمعرفته بأشعار العرب و معلقاتهم. و بالعودة لموضوع العروبة فقد وجدت هذه المرويات مجموعة على احدى صفحات النت فنقلتها إلى هنا للقائدة : (( ألف ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى رسالة سماها مبلغ الأرب في فخر العرب وذكر فيها الأحاديث الواردة في فضل العرب والنهي عن بغضهم مما قد يكون قريبا مما ذكرت ، وإليك بعض هذه الأحاديث: روى الحاكم والبيهقي عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وصحبه وسلم: لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشا، ثم اختار من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة . سكت عنه الذهبي وأخرج الحاكم في المستدرك والطبراني في المعجم الكبير والأوسط عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وخلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا خيار إلى خيار، فمن أحب العرب فبحبي أحبهم، ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم . قال الهيثمي: وفيه حماد بن واقد وهو ضعيف يعتبر به، وبقية رجاله وثقوا وقال الهيتمي في مبلغ الأرب: حديث سنده لا بأس به، وإن تكلم الجمهور في غير واحد من رواتـه. وأخرج الطبراني في المعجم الأوسط عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله حين خلق الخلق بعث جبريل، فقسم الناس قسمين، فقسم العرب قسما، وقسم العجم قسما، وكانت خيرة الله في العرب، ثم قسم العرب قسمين، فقسم اليمن قسما، وقسم مضر قسما، وقسم قريشا قسما، وكانت خيرة الله في قريش، ثم أخرجني من خير ما أنا منه . قال الهيتمي في مبلغ الأرب : سنده حسن وروى مسلم وغيره عن واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم وأخرج الترمذي والحاكم وغيرهما عن سلمان قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سلمان؛ لا تبغضني فتفارق دينك. قلت: يا رسول الله كيف أبغضك وبك هدانا الله! قال: تبغض العرب فتبغضني قال: هذا حديث حسن غريب وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص: قابوس بن أبي ظبيان تكلم فيه وأخرج الحاكم والطبراني عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب قريش إيمان وبغضهم كفر، وحب العرب إيمان وبغضهم كفر، فمن أحب العرب فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني )) اقتباس:
الطريقة السليمة لفهم كل تصرفات محمد بن عبد الله هي قراءة سيرته بدون إسباغ هالات التقديس على شخصه . انظر مثلاً إلى هذا الاقتباس من موضوع الزميل : اقتباس:
فالرجل علامة فارقة في تاريخ المنطقة , و لا أدري لماذا تصرون على اختراع قصص الوحي و النبوة و العصمة لترفعوا مكانته ؟! |
|||
|
|
|
رقم الموضوع : [12] |
|
موقوف
![]() |
تفسيرك لا علاقه له بما اقول
نحن أمام شخص اجتمعت فيه مجموعه أمور لم تجتمع لاحد و لا نعرف إنسان اجتمع فيه كل ذلك مثل محمد ص هل بمقدور إنسان أن يكون كما يصفه القس المذكور عبقريه دينيه و عبقريه ادبيه و عبقريه تشريعيه و عبقريه سياسيه و عبقريه عسكريه و دبلوماسيه و اداريه ؟! فما علاقه هذا بكلامك عن الموسيقي الذي استيقظ ؟!! و كما يقول بعض المفكرين؛ اذا قارنت محمد باي من عظماء البشريه تجد ماثرهم ضئيلة الي جنبه لقد كان الاسكندر فاتحا عسكريا مظفرا , و تتلمذ على يد اعجوبة البشرية ارسطو و لكنه لم يكن المشرع و لم يكن النبى و كان ارسطو فريدا فى الفلسفة و المنطق و الاداب و العلوم , و لكنه لم يكن رجل الدولة و لا رجل الدين و لا القائد العسكرى و كان نابليون رجل سياسة و قائدا عسكريا و مشرعا , و لكنه لم يكن صاحب الدين او رجل اللغة و الادب او الاخلاق و كان كل من شكسبير و جوته علما من اعلام الادب و الشعر و المسرح و لكنهما كانا اصفارا فى السياسة و التشريع و القيادة العسكرية او الرسالة الدينية "" فما حققه و قدمه محمد ص فوق طاقه اي انسان لذا نقول إنه نبي يوحي اليه و مؤيد من الله الي جانب الادله الأخري علي ذلك فانت لا زلت تتهرب من سؤالي لماذا لا يبعث ربك انبياء ؟ اما حكايه أن محمد ص مفكر قومي !!فطرفه لانه دعي جميع الناس إلي الايمان به و امن به فرس و احباش و يهود و اعتبر نفسه امتداد الانبياء من قبل ابراهيم و بعده فما علاقه هذا بالفكر القومي ؟! و القوميه و الشعوبيه وجهان لعمله واحده يرفضها الاسلام (أن أكرمكم عند الله أتقاكم ) |
|
|
|
رقم الموضوع : [13] | |
|
باحث ومشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
ما قدمته هو فكر موزون يعتمد على التفسير العلمي (التاريخي) ..وانا اتفق معك (ربما باستثناء جزئية مفكر فأتصور انه كان مطلع لكن لم يكن مفكرا كاغسطين او فيما يروى عن بوذا مثلا) ..وممايدعم افكارك ان العرب كانوا محصورين فعلا قبل قدوم محمد وطرق التجارة مقطوعة فتارة يسيطر عليها الفرس ومرة اخرى الروم (واتصور ان قبل الاسلام بفترة وجيزة كان الفرس يحتلون اليمن) والبدو طبعا مصدر رزقهم التجارة وشكل الإقتصاد عندهم يعتمد على القيمة التبادلية اكثر من الإستعمالية اي (المال او الذهب) اكثر من تبادل البضائع لقاء البضائع ..وكارل ماركس انتبه لهذه النقطة فالبدو رحل لايعرفون وطنا فبالطبع ندرة الموارد تفرض عليهم هذا الخيار فهكذا الوضع التجاري لهم كان على المحك وقطع التجارة يعني القضاء عليهم..وطبعا الأحاديث التي اوردتها واوصاف الجنة (ارائك وسرر مرفوعة الخ) تدلل على هوس بالحضارة الفارسية وكذلك الغزو القومي كان علامة للعصور القديمة الإغريق الذين غزو العالم والرومان (الحروب القومية) فهكذا الظرف التاريخي للعرب ورغبتهم اللاشعورية بالغزو كانت علامة في تغير الأحداث لكن اتصور ان محمد كان مصاب بداء نفسي ..والمحرك له هو ايديلوجيته التوحيدية الإيمانية فهو كان مصاب بهوس النبوة .. لا ادري ان قرأت هذا الكتاب للعفيف الأخضر http://www.sooqukaz.com/index.php/co...B1?Itemid=1455 (من محمد النبوة الى محمد التاريخ) فهو يبين فيه هوس محمد ومرضه النفسي وهلاوسه وهلاوس اتباعه المؤمنين فيه ..فمثلا يقول ان تربية محمد عند مربية (غير امه) اثر على نفسيته كثيرا فابتعاد آمنة عنه أثر عليه كثيرا وكذلك رؤيته لامه ميتة (وهو في الثامنة من عمره) والمؤلف يقول انه مر بهذه التجرب (بالنسبة لوفاة جدته) ..فهكذا محمد كان ربما يحقد على قومه ..فلذلك كان صداميا معهم وفيما بعد اراد ان يشبع ما بنفسه بمحاربة فارس والروم ..وهو رجل براغماتي من الطراز الاول (صلح الحديبية) فهو سياسي ..فلذلك كان قادرا على متابعة هدفه مع الهلوسة استطاع ان ينجز مراده .. تحياتي لك |
|
|
|
|
رقم الموضوع : [14] |
|
موقوف
![]() |
كتاب العفيف أو وصيته الفكريه كما سماها قبل أن يشنق نفسه في باريس!! يخدم المسلمين مع انهم ليسوا بحاجه لخدمات هذ المخبول بل الكذاب الذي يدعي أن كتابه اول كتاب يحلل محمد ص نفسيا مع أن ماقاله ليس إلا ما قاله خصوم محمد و كتب الكنيسه
فهو يفسر الظاهره بأن محمد ص مؤمن بنبوته و هو ما يقوله المسلمون و ينكره جماهير خصوم الاسلام الذين يعتبرونه دجال ذكي و عبقري و احدا عاقلا لم يعد يلتفت لخرافه أن محمد ص كان يعاني من أمراض عقليه كما أن التحليل النفسي في الكتاب بلا قيمه علميه بل مجرد ناقم علي الحياه صب جام حقده علي نبي الاسلام قبل أن ينهي حياته التافهه منتحرا |
|
|
|
رقم الموضوع : [15] |
|
موقوف
![]() |
اخيرا فإن صفات محمد (ص)النفسيه تستحق اعجاب و تقدير اي منصف
فقد كان مثالا عظيما للصبر ، و قد جرى عليه في أول مبعثه صلى الله عليه وآله وسلم من الأذى ما يطول ذكره .ثم جرى على عمه حمزة بن عبد المطلب رحمة الله عليه بمرأى منه ومسمع . وجرى عليه صلى الله عليه وآله وسلم في نفسه يوم أحد من اعداءه ما جرى . وجرى عليه من المنافقين قبل ذلك وبعده ، ما هو مشهور . ومع ما كان يقاسيه من الضر وهو في أثناء نكد الأحوال ، لم ينفد صبره ساعة من حياة ، ولم يظهر لأحد ضيق صدره ، ولا جزع و كان مثالا للشجاعه كان أشجع الناس ، وأقواهم قلبا ، وأثبتهم وأشدهم جماحا ، ما فرَّ قط ، ولا خاف ،ويوم حنين لما ولَّى أصحابه مدبرين ، ثبت هو الثبات الحسن في نفر من عترته ، حتى رجع إليه أصحابه ، ويوم أحد لما شاع في أصحابه القتل الذريع ، وجرى على حمزة ما جرى ، ثبت أحسن الثبات و كان مع ذلك مثال العفو فبعد أن انتصر علي أبي سفيان بعد تمثيله بعمه حمزة ، وبذله الوسع في معاداته ، فلم يَلْقَه إلا بأحسن صفح ، وأكرم عفو ، و لم يشفي غيظا منه وانضاف إلى ذلك حسن العشرة ، وخفض الجناح ، ولين الجانب ، مع أصحابه و عندما أزيلت الأصنام -بعد أن أزيلت من القلوب و العقول -تحقق هدف محمد ص الحقيقي و هو يري بلال الذي كان يحتقره اهل الجاهليه يؤذن فوق الكعبه و سيبقي صوت الاذان يتردد |
|
|
|
رقم الموضوع : [16] | ||||||||
|
عضو برونزي
![]() |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
||||||||
|
|
|
رقم الموضوع : [17] |
|
موقوف
![]() |
انت لا تجيد الا قلب الحقائق لانك مجرد حاقد
فتسمي دعوته الي التوحيد سب لالهتهم و ها هو القران بين أيدينا ليس فيه اي لفظ سب لهم بل نهي عن سبههم ( و لا تسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ ) و تدعي أنه هددهم بالذبح بناءا علي روايه اتحداك ان تثبتها و انتبه لست سنيا و طبعا تجاهلت كل ما تعرض له من اذي في مكه هو و من امن به لمجرد أنه دعي الي معتقد مخالف و نعم تعرض لقافله ابي سفيان لأجل المؤمنين المستضعفين في مكه التي هاجر منها لأنهم أرادوا قتله و تنكر اذي المنافقين له و تتجاهل محاولتهم قتله و طعنهم في عرضه و تنكر شجاعته في أحد التي اقر بها حتي القساوسه الذين انتقدوه فانت غايه في الحقد و المكابره و لا قيمه لك و إنما نرد عليك اماطه للاذي عن الطريق و ترد علي عفو النبي ص عن أبي سفيان و علي زوجته ايضا بكلام فارغ يدل علي العناد و المكابره و الحقد الذي يجعل الناقد يطمس اي فضيله |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| أمة, هوازن, الله, رسول, سبي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
diamond