شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

 
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 02-20-2021, 12:45 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي الثقافة الإسلامية: مسلم: إقناع بعض الملحدين أصعب من قتلهم![3]


1.
إقناع بعض الملحدين أصعب من قتلهم!
هذا ما كتبه أحد المسلمين مساء أمس وقد كانَ هذا القول على مرأى الجميع وكأن شيئاً لم يكن!
كما يبدو أنه قول بريء خالٍ من "الشخصنة". لأنه يتعلق بالجميع – أو بعضهم على أقل تقدير. وحينما يطول القتل أكثر من شخص فإنه لم يعد في الأمر "شخصنة"، بل "جَمْعَنَة"!
هل لهؤلاء البشر أجنحة تحميهم أو ملائكة تقف على رؤوسهم لنصرتهم؟
لا أعرف!
2.
ومع ذلك فإن نصف القول حقيقة والنصف الآخر كذب صريح:
فصعوبة إقناعنا حق لا شائبة عليه.
فثقافة التوحش عاجزة لا عن إقناعنا وقد خبرناهم وعرفنا تاريخهم فحسب، وإنما هي عاجزة حتى عن إقناع الكثير من المسلمين الذي يغادرون مملكة التوحش الإسلامية يومياً رغم المخاطر الواقعية التي تحدق بحياتهم. فقد تحوَّل اختيار الحرية الوجودية إلى مطلب أزاح الوجود الذليل المشبع بالأوهام إلى الخلف.
بل أنهم عجزوا حتى عن إقناع أنفسهم.
فهم في ولعهم المَرَضِي لأقناع الآخرين بقضية محمد و"قريانه" لهو دليل على حاجتهم إلى دليل لكي يقنعوا أنفسهم بقضية خاسرة تاريخياً وأخلاقياً وعقلياً.
فالعصابي يبحث عن الأدلة على وجوده الحقيقي من غير انقطاع.
3.
أما النصف الثاني كون "قتل بعض الملحدين" أمر صعب فهو كذب على رؤوس الأشهاد!
فقتل الملحدين لا يكلفهم شيئاً بفضل أموال خزائن المسلمين (الأغنياء منهم والفقراء) التي لا تعرف الرقابة ولا القانون وصرف مبلغ "بسيط" للتخلص من هذا وتكميم فم ذاك هي قضية مقدسة من جهة، وإن المرتزقة والغوغاء لا يكلفون شيئاً لتنفيذ عملية القتل مثلما حدث مع الكثير من المختلفين والمعارضين الذين لقوا حتفهم بالسر أو بالعلن.
وهذا الكذب الصريح يقول الشيء الكثير.
4.
التوحش ثقافة متجذرة في العقيدة الدينية لا يمكن فصلها أو تحييدها.
فالعقيدة الإسلامية وبعد أن أرست ثقافة عدم الشعور بالذنب – والشعور بالذنب هو من أركان فلسفة الأخلاق [أنظر: التوحش: كيف فقدَ المسلمون الشعور بالذنب؟] فإن أفعال المسلم لم تعد تخضع لمعايير الثقافة البشرية، بل لمطالب "قريان" محمد التي ابتذلت حياة المخالف والمختلف وأطاحت بحرية اختياره وأستحال إلى كافر حيث أصبحت إبادته قضية جهادية في سبيل وَهْمِ "الله".
من هنا فإن تصفية المعارض الذي حَمَّلُوه كل الأوصاف (كافراً وزنديقاً ومعادياً لله ورسوله ..إلخ) لم تعد ممارسة "صعبة" كما يدعي المسلم المجاهد كذباً وزوراً.

ملاحظة:
هل علينا أن نهاجر إلى منتدى التوحيد:
"وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"!

حسبنا الله ونعم الوكيل!!!

للموضوع بقية . . .



:: توقيعي ::: <a href=https://www.il7ad.org/vb/image.php?type=sigpic&userid=7185&dateline=1647430620 target=_blank>https://www.il7ad.org/vb/image.php?t...ine=1647430620</a>

مدونتي الشخصية في Blogger:
الوجه الآخر: أفكار وتأملات إلحادية
صفحتي في: Sites Google
الوجه الآخر: أفكار وتأملات إلحادية
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع