القرآن في موضع آخر ذكر أن المطر ينزل من السحاب: أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ. وقوله: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ
كلمة السماء أيضا من الألفاظ المتواطئة المشككة التي تطلق على أشياء عدة
وذكر في موضع آخر: وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. فدل على أن السماء ههنا غير التي فيها السحاب
فالسماء تطلق على كل ما يلى رؤسنا بما في ذلك أسقف المنازل و السماوات السبع وجوف السماء الدنيا الذي زينه بالكواكب و النجوم
|