اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث ومفكر
البينة على المدعي واليمين على من أنكر ، هذا حديث إسلامي انت لا تؤمن به، فلا تلزمني بما لا تلزم به نفسك،
المثال المذكور لا ينطبق، لأننا نبحث في مسألة وجود الخالق من عدمه ، وليس من هو ،،، او وجود اللص من عدمه،. انت الان تثبت انه يوجد لص، بسبب السرقة ،. وانا أقول لك انه يوجد خالق بسبب الخلق،.
دع عنك مسألة من هو الآن ، لان الملحد يقول أساسا لا يوجد،، فكيف أتناقش مع من ينكره، عن صفاته وأفعاله مع من لا يصدق بوجوده،،
هل السرقة تستلزم وجود سارق؟ وهل الخلق يستلزم وجود خالق؟
البعرة تدل على البعير، وأثر السير يدل على المسير، أَسَماءٌ ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحر ذات امواج ، ألا يدل ذلك على اللطيف الخبير؟!!
|
عدم إيمان شخص بدين, لا يعني رفضه لكل ما فيه, تماما كأن يكون من بين معارفك شخص لا تحبه, أو غير متفق معه, لكنك مع ذلك تحترم بضعة صفات جيدة فيه, هذا لا يمنع ذاك.
أنا غير مؤمن بالإسلام كدين وأراه كفلسفة, ولذا فأنا متفق مع بعض ما فيه. الإسلام مثلاً يجرم السرقة, وأنا كذلك أفعل, والعالم كله يفعل.
ثم إن المسألة أصلاً لا علاقة لها بما أؤمن أنا به. ما علاقتي أنا بالموضوع؟ هل أنت مسلم أم لا؟ ما دمت مسلماً فأنت ملزم بتطبيق كل ما في دينك وإلا فأنت لست بمسلم, هل ستطبق ما ألزم أنا نفسي به فحسب؟ لماذا؟ هل ستحدد ما تطبقه من دينك طبقاً لما ألزم أنا نفسي به من مبادئ؟ أي إسلام هذا؟
لماذا صار المثال لا ينطبق فجأة؟ لقد تناقشنا فيه في ردود سابقة.
فكرة الخالق تختلف عن فكرة الإله, لأن الخالق لا يشترط أن يُعبد, لو أنت تناقش فكرة الخالق فحسب, فالمناقشة يمكن أن تنتهي حالاً, لأنني غير معارض لفكرة الخالق أصلاً, لكني لن أعبده ولن أشهد أنه إله. فهل هذا ما تريد أن تقنعني به؟
لا, أنت لا تناقش فكرة الخالق بل الإله, وإله الإسلام على وجه التحديد, لأنك تناقش (لا إله إلا الله), والتي هي شهادة الإسلام, ولأنك قلت (اللطيف الخبير) , والذي هو على حد علمي أيضاً, إله الإسلام. كيف تطلب مني أن أدع عني من هو وأنت تتحدث عن إله بعينه؟
تحياتي