![]() |
|
|
|
رقم الموضوع : [1] |
|
زائر
|
"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ" (انجيل متى)
"أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. لاَ يَدَعُ الصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الأَبَدِ" (مزمور 55) "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله , ان الله يغفر الذنوب جميعا ,انه هو الغفور الرحيم " (القرآن ) آه .... لا خطاب يقدر على أن يواسي أكثر من الأديان . أيها الذين امتلأت وساداتهم وأسرتهم دموعا , أيها المساكين , تعالوا الى حضن دافئ يضمكم , ويضمد جراحكم , أيها الأطفال المحتاجون الى الرعاية والعطف , اقفزوا في حضن أبيكم ! الآن , نعم الآن , في هذه اللحظة , باب التوبة مفتوح على مصراعيه , فقط اعترفوا بخطاياكم , وعودوا الى الله فان صدره رحب و سماحته لا نهاية لها . انظروا يا بنات أورشليم , أنا سوداء, نعم سوداء بخطاياي , مثقلة بالذنوب , من خطيئة أبينا آدم الى اليوم ما فعل ابن آدم الا الشر وما برع الا في الاساءة الى الله , سوداء , لكنني جميلة , جميلة يا بنات أورشليم عندما أقفز الى حضن الرب . كل ما على المرء أن يفعله هو أن يفتح قلبه للطارق منذ زمن طويل : الله يقف على بابك وينتظر أن تفتح له ليتعشى معك . ليس هنالك ما هو أسهل من التوبة , هكذا تقول الأديان , بل وتضيف أن التوبة (بلغة الاسلام) أو الخلاص (بلغة المسيحيين ) أمر مجاني , نعم بلا مقابل يذكر , يمنحه الله الى المتعبين في هذه الحياة , الى الذين يحتاجون الى يد تمد لهم في تلك الظلمة الحالكة . انه الله , ألم تدركوا بعد , الله شخصيا , "بشحمه ولحمه" , يمد لك يده , فماذا تنتظر ؟ ابكوا أيها الناس , ابكوا وليصل أنينكم الى السماوات فان الرب يسمعكم , ولن يترككم مدة طويلة دون فرج . كم بكينا ليال فكان كلام الله مواسيا . ان الله يمسح على رأسك قائلا : تعال الي ولا تخف من شيء بعد . لقد نعت نيتشه المسيحية بديانة المسكنة , ديانة الخرفان التي تتبع الراعي , وأنا أجد الأديان الثلاثة أديان مسكنة , اذ أنها كلها تملك من المناديل ما يكفي لتجفيف أنوف الباكين. ان الأديان تدخل الى القلب في ذلك الوقت الحرج , في تلك الحالة التي عنوانها احتقار النفس وانكسارها . يمشي الله على مستقعات الدموع لينتشل الغارقين . اننا كائنات مسكينة , كائنات تتشوق لمن يقول لها : " صحيح أنك هكذا .... لكنك أيضا هكذا ". كائنات تبحث باستمرار عن من يربت على كتفها ويهدئ من روعها . كم انت مواسية أيها الأديان ! انك تقولين بالحرف : كل شيء سيكون على ما يرام . اننا نسقط , ونبقى ساقطين على الأرض نبكي , ننتظر من يأتي ليمد لنا يده و يعيننا على النهوض . يقتحم صوت الدين القلب بلا استئذان , متى ؟ في تلك اللحظة حيث الضعف والهوان . متى سنصير راشدين ؟ متى سنتجاوز مرحلة الطفولة تلك ؟ متى سنكون قادرين على نفض الغبار عن أجسادنا بأنفسنا والقيام من الأرض دون معونة من أحد ؟ متى سننظر بعين الريبة والشك لتلك اليد التي تمد لنا في ساعات الضيق والاختناق تلك ؟ فلتبكوا , دموعا أو دما لا يهم , لكن لا تتمسكنوا , لا تنكسروا , لا تثقوا في أية يد تمد اليكم , بل استجمعوا قواكم , وامسحوا خديكم من الدموع , ثم كشروا على أنيابكم كالوحوش الضارية , وانهضوا لتزأروا في الأرجاء بكل عنف . مواساتكم الوحيدة هي ارادة القوة . الحق الحق أقول لكم : ان المساكين أطفال سرمديون . ![]() |
|
|
|
رقم الموضوع : [2] |
|
عضو نشيط
![]() |
كلام جميل ساحر القرن الاخير
حقا معظم المتمسكين بالاديان مؤمنين به لاسباب عاطفية لما رأوا به من مواساه ولما فيه من امور تمس احاسيس الانسان، مثل السجود والبكاء لله فالدموع بشكل عام بها راحة للنفس لكن بربطها بعنصر العبادة والدين تصبح النفس ترتحاح للتقرب لله مع انه ان تقربت وابكيت اعينك لرب الاديان الابراهيمية او لاغيره من الالهة ستشعر بتحسن بعد افراغك لما في قلبك ،وهي تشابه طريقة الطب النفسي وما يفعله الطبيب بمرضاه (لن اغوص بعلم النفس لست على دراية كافية به) لكن من وجهة نظري يشابهه وتحياتي لك ولباقي الاعضاء |
|
|
|
رقم الموضوع : [3] |
|
الأُدُباءْ
![]() ![]() |
تحليل مُمتاز .. أجدّت فيه...
لكن لديّ تعقيب بسيط.... أذكر ذات مرّة قرأت مقولة"لا يوجد دين إلا ويوجد البكاء .." ... أعتقد أن السبب الرئيسي هُمّ رجال الدين.. الذين يُرددون دائماً عبارات (( الأثم - عذاب القبر-الموت-النار- غضب الله.... ألخ) بشـكل رهيب يجعلك ترغب في البُكاء لأزالة همومك خصوصاً أن البُكاء في الإسلام محمود (( البكاء من خشية الله ...)) برأيي أن كانّ في البُكاء تنفيس عن كربّتهم فلـيبكوا ...هذا شيء فطري .. نحن نبكيّ من فلم حزين او رواية ..الخ لا أجد ضرر فيهِ أو سلب للأرادة .. في النهاية نحن لسنّا بآلات ...والكبت له نتائج غير محمودة... تحياتي . ![]() |
|
|
|
|
|
|
رقم الموضوع : [4] | |
|
زائر
|
اقتباس:
شكرا لك على التقييم ![]() |
|
|
|
|
رقم الموضوع : [5] |
|
زائر
|
اخذت الموت ابي وانا رضيع ، وعندما كبرت وبدأت اسأل كانت الولدة تجيبني بـ : لنا الله . وانا لم يكن عندي الا هي ولم ار في الله الا آخذ ابي .
ــ ان كان الله موجود فوجوده يساوي عدمه . |
|
|
|
رقم الموضوع : [6] |
|
زائر
|
ان كان الله موجودا فينبغي تقديمه الى المحاكمة !
|
|
|
|
رقم الموضوع : [7] | |
|
عضو برونزي
![]() |
لم تعد تعنيني الأديان ولا الإله
لكن جُلّ من احبهم متدينين ومجبولة ارواحهم للقائه يحزنني و يثير شفقتي تعلقهم ب( الوهم ) وتآجيلهم للحياة في موعد آخر .. وودت لهم الهداية لكن للاسف ليس من الحكمة مواجهة الناس بحقيقة لن يدركوها . اقتباس:
فما رميت ان رميت لكن الله رمى وقدر ويسّر لك اسباب النجاح ،، لكن الفشل فمن نفسك والشيطان !! عزيزي الساحر اعجابي تقديري واحترامي ![]() ![]() |
|
|
|
|
رقم الموضوع : [8] | |
|
زائر
|
اقتباس:
ما أشرت اليه في تعليقك بخصوص الله هو ما يسمى بالانتهازية فما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ![]() ![]() |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| الأديان, المواساة, وظيفة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وظيفة شاغرة : مدير اعمال الله | traveler | العقيدة الاسلامية ☪ | 7 | 06-23-2017 03:04 AM |
| ماهي وظيفة هذا الجزء بين أنفك وشفتيك؟ | ابن دجلة الخير | العلوم و الاختراعات و الاكتشافات العلمية | 0 | 03-14-2016 05:41 PM |
| هل تعلم ما هي وظيفة الفتحة على اغطية الأقلام ؟ | ابن دجلة الخير | استراحة الأعضاء | 0 | 03-05-2016 10:33 PM |
| هل الأديان فطرة | Next | حول الحِوارات الفلسفية ✎ | 8 | 05-07-2015 12:49 AM |
| وظيفة القرآن | ترنيمه | مقالات من مُختلف الُغات ☈ | 0 | 08-09-2014 07:39 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
diamond