اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة vitamine
نعم وبالضبط. فالانسان خالق ولكن الله هو أحسن الخالقين بالطبع والبديهة. فالطائرة مخلوق والحاسوب مخلوق وهكذا. ولا خالق في الوجود حسب ما نعرف حتى الآن سوى اثنين أولهما وأعلاهما الكائن الأعظم والأسمى بما هو فوق مستوى وعي وإدراك البشر وهو الله تعالى. والثاني هو كائن أعظم وأسمى بما هو فوق مستوى الحيوان وهو الانسان. حتى نكتشف كائن عاقل وذكي ينشئ حضارة والبحث جار والشوق جارف.
وعليه فقول الله تعالى في القرآن هذه الآية الجميلة هو من روائع وعظائم -إعجاز القرآن- حيث أنه في زمننا هذا فقط تتبدى هذه القدرة على الخلق في الانسان بما يبهر الانسان نفسه.
أما مسألة الخلق من عدم سؤال الزميل قيصر. فبرأيي مسألة فلسفية بحتة يقتلها القرآن بالبساطة والبديهة العقلية السوية -وليس المتسفسطة المرضية- بقوله تعالى : إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون.
وطبعا الكائن وما كان مدهش ويعكس قدرة وعظمة الموجد بما يتجاوز بمراحل مفهوم الوجود والعدم.
|
عمر البشرية 200 ألف عام إكتشاف النار 150 عام نشوء المجتمعات الزراعية و المدن 20 آلاف عام الكتابة الأبجدية و ظهور الديانات النظامية غير معروفة المؤسس10 عام 3000 عاو ظهور أولى الديانات الإبراهيمية 2000 عام ظهور المسيحية 1400 عاو ظهور الإسلام
وحتى قبيل صدور كتاب إسحاق نيوتن "الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية" , كانت ظروف حياة البشر من مواصلات و سكن و صحة و سيطرة على موارد الطبيعية متشابهة على طول فترة 20 ألف سنة .
أنت الأن لديك إنترنت تتواصل بها مع 7 مليارات نسمة على سطح الكرة الرضية بإضافة إلى حرية تنقلك بالطائرة و السيارة و القطار و السفينة ولديك كهرباء و غاز و مياه تأتيك حسب الطلب , ولديك صحة لم تتوفر لأجدادك الذين كانت تصيب مجتمعاتهم أوبئة جماعية و تبيد مئات الناس في مجازر تقوم بها الطبيعة الخرقاء
تخيل أنه قبل 400 عام كان البشر يعيشون في نفس ظروف التي عاش بها أسلافهم قبل 20 ألف عام ! ماهو الشيء الذي حدث حتى تقفز البشرية هذه القفزة ؟
ليس طبعا أفكار جاء بها بدوي عاش و مات في العصر البرونزي لا يفقه سوى القتل و الإقتصاب و سلب أموال الناس و التفوه بأمور و ملاحظات خاطئة حول الطبيعة و العالم و كل كلامه محض تخيلات أو تشريعات أتى بها ليحاب نفسه و ليسيطر على أتباعه !
القصة بكل اختصار:
ما علاقة إن كان للكون خالق أو مصصمم أو سمهي ما شئت , وبين بدوي عاش قبل التاريخ و في ظرروف بدائية و أتى بمجموعة أفكار متخلفة و همجية ؟ و ماهو الشيء الملزم الذي يفرض على أن أتبع تعاليم محمد و الإسلام ؟
وليس السؤال هل للكون خالق أم لا !
هذا هو