اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة basim
لا اتحدث عن استئصال او قمع او عنف والمحاربة التي اقصدها هي محاربة بالكلمة والفكرة .انا اتحدث عن قانون يحافظ على السلم بدءا من منع ترويج الأفكار المنحرفة وانتهاءا بمعاقبة المحرضين علنا والذين يقومون بارتكاب افعال عنفية . هذا القانون سيحمينا اليوم وغدا وكل زمان كما هو الحال في الدول المتقدمة علينا . الدين من ناحية العبادات هو امر شخصي وممارستها لا تضر بأحد فالذي يريد إضاعة وقته بالصلاة والدعاء وغيره فهذا شأنه ولن ادعو للتدخل في هذا الامر ولكن عليه ان يفهم ان هناك قانونا يمنعه من التعدي على الاخرين من بوابة عقيدته الدينية . انا ادعو وأتمنى ان نصل الى هذه المرحلة التي نستطيع ان نضع فيها قانونا بهذه المواصفات . وان كانت هناك من مسؤولية ممكن ان يتحملها الانسان كونه انسان بالدرجة الأولى وكونه فردا متعلما مثقفا مسالما في المجتمع يريد او ينشد السلم والسلام مع الجميع فاعتقد ان هذه المسؤولية هي الدعوة والدفع والمطالبة بشتى الوسائل الممكنة ودون تعب وكلل لاقامة مثل هذه القوانين .
|
اعتذر إن خانتني الكلمات، فقد قصدت استئصالهم فكريا وليس شيئا آخر....
ولكن ماقصدته أن تأثير الشيوخ على الناس أعمق بكثير مما تصور، و إلتهاب أكبر من أن يشفيه المضاد الحيوي القانوني...
احدثك عن تجربة طويلة عشتها في دهاليز المشايخ، بين مجالس الصوفية، والسلفية....
لن تكون المشكلة في مقارعة الشيخ فكريا، بل الجزء الأصعب هو شفاء أتباعه ومريديه من أثره، فهو يحشو في رؤوسهم أفكار كثيرة، وجهل الناس وقلة علمهم يدفعهم للانقياد إليه، ظنا منهم أنه يعطيهم ما هو خير لهم...
من هذا المبدأ أقول لك أن الحروب الفكرية مع المشايخ، لا يمكن أن تنجح بتاتا مالم يوازيها نقد حضاري للاسلام، لأن الموضوع لن ينتهي بهذه البساطة التي تتصورها، وآلاف الإرهابيين يدوسون على ألف قانون ودستور كرمى إيديولوجياتهم، القانون ربما يحد من التطرف، ولكنه لا ينهيه، وما يحدث حول العالم من تفجيرات وأعمال إرهابية واعتداءات، أكبر دليل على عدم نجاعة القانون بمفرده لإيقاف هذه الظاهرة....