ليست المشكلة في الدين بقدر ما هي في التراكمات البعثية القومية الماركسية . هؤلاء البعثيين القوميين واليساريين قد حقنوا شعوب المنطقة بكميات كبيرة من الحقد والتحريض والكراهية وهذا تحول الى نمط حياة لدى شعوب المنطقة. لو فتحت الكتاب ذلك الكتاب الكرية ستجد فية الكثير من الأيات التي تمجد بني اسرائيل وتمدحهم وتمنحهم ما يسمى بفلسطين بل من النيل الى الفرات وتجعلهم شعب الله المختار. كما قلت المشكلة ليست في الدين بقدر ما هي في القومية والماركسية. ما نحصدة حاليا من عنف وارهاب ديني هو ما زرعة القوميين واليساريين في عقول شعوب المنطقة.
|