اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة basim
جوابا للمداخلات الأخيرة ..
العنف والعدوانية والتسلط هي من صفات الانسان أينما كان ووجد وهي غير مقتصرة على شعوب دون أخرى وهي موجودة بشكل متفاوت بين فرد واخر . المشكلة الحقيقية هي في من يحشد ويشحذ وينمي الكراهية والعنصرية والعدوانية . سيجد دائما المبررات باي شكل ممكن .. نصوص دينية قديمة .. عنصرية عرقية .. قومية شوفينية .. الخ . هذه الأمور موجودة في كل مكان . ليست نصوص الإسلام لوحدها تحمل العنف . الإسلام جزء من المنظومة الفكرية السلبية التي تحمل في طياتها ما اشير اليه من حقد وكراهية وعنصرية .
اوربا والغرب يعانون اليوم من تنامي المد القومي اليميني وهو اذا ما أتيح له المجال للنمو لتحول الى ما يشبه النازية لاحقا . لو تتهيأ الظروف لبروز اشخاص تقود مثل هذه الجموع وتنمي فيها روح الحقد والعنصرية لحصلنا على شعوب متطرفة ومتعصبة كارهة لكل ما هو غريب . لكن هناك لديهم قانون قوي ومنفذ يمنع حصول هذا ويمنع بروز مثل هذلاء الأشخاص ليكونوا قادة متسلطين ومتنفذين .
ان من يقود جموع المسلمين المتعصبين ويوجهها هم شيوخ الإسلام وفقهائه المتطرفين . لو كان لنا قانونا كقانون دول اوربا وغيرها من العالم المتقدم يلجم ويمنع أي توجهات فكرية عنصرية ويمنع نشرها لتغير الكثير والكثير في عالمنا العربي .
أي فكر واي عقيدة منحرفة مصيرها الزوال مع الزمن ما لم تجد هناك من يحيها ويديم وجودها ومن يقوم بهذه المهمة عندنا هم شيوخ ورجال الدين .
المطالبة بقوانين تمنع التوجهات العنفبة والعنصرية لشيوخ الإسلام وغيره شيء مهم في مرحلتنا الحالية . ومحاربة الفكر المتطرف لهؤلاء وعزلهم عن باقي الأفكار الدينية الأخرى مهمة يجب ان نقوم بها نحن .
|
وبعد استئصال رجال الدين قادة حملات التطرف والجهل، كيف ستضمن أن باقي فئات الشعب لن تنتج لنا دفعة جديدة من المشايخ؟
طبعا أنا لست ناقما او حاقدا على الاسلام ابدا، ولكن أتحدث من باب الموضوعية، كيف ستضمن أن تكون مجموعة رجال الدين الذين وصفتهم والذين سنحاربهم، هي آخر مجموعة ولن ينتج غيرها؟؟