هذا التطور كان على مراحل زمنية طويلة ومختلفة ...
ومن سؤال البدائيين بعد الموت .. سألوا أيهما أول الحياة أو الموت ؟
الوجود أو العدم ؟
النافع أو الضار ؟
هنا ظهر التقسيم أو الاتجاهين المتعاكسين ..
قوة ايجابية نافعة للحياة والوجود والضياء وخصوبة الأرض والتكاثر والخير بوجه عام ..
وقوة سلبية ضارة تتمثل في الموت والعدم والظلام والجفاف وغيرها من الأمور السلبية ..
وكحل ابتدأ الانسان البدائي يعبد ويتقرب للإله الذي هو الطبيعة ليزداد خيرها .. وايضا اتجه لعبادة القوة السلبية التي يخافها ليتحاشى شرها ويقلل من ضررها، اي ان الحاجة الى الاله والى حد كبير تمسكا بالامل لتحقيق مصلحة شخصية. من هنا نرى ان الاديان لازالت حتى اليوم تأخذ ابعادا انتهازية مصلحية حتى اليوم ..
|