الزميل بن باحث
بشّار الأسد، النظام العلمانيّ، لم يحتج إلى سورة الأنعام لكم يعامل مخالفيه كالبهائم و يسلّط عليهم شبّيحته الذين ركبوا على ظهور المعارضين ( حرفيّا ) في السجون، لمجرّد أنّهم معارضون.
في الوقت نفسه، فإنّ الأفكار الواردة في القرءَان تجاه المخالفين لا تجد صدى قويّا لها في العالم العربيّ على مستوى الممارسة، مع أنّ الجميع يحبّ الاعتقاد بأنّه يؤمن بها حرفيّا، لكنّ من يتجرّأ على العمل بها يجد نفسه في السجن بتهمة الإرهاب.
النتيجة نتيتجتان:
1ـ أنت لا تحتاج إلى نصّ دينيّ لكي تعامل غيرك كالبهائم و الحمير و تقطع رؤوسهم
2 ـ إيمانك بكتاب يدعوك إلى معاملة الغير كالبهائم ( بافتراض أنّ أوامر القرَان مطلقة و ليست مقيّدة ) لا يلزم منه أنّك ستعامل الغير كالبهائم.
نتيجة هذا:
نسبة أن يعاملك الملحد العربيّ كالبهيمة مساوية لنسبة التعرّض للتعامل نفسه من طرف عربيّ مسلم.
|