ينطلق الملحد العربى من كراهية عمياء لمحمد و القران
!!حتى صار بعد محمد عن الاخلاق من المسلمات
و تم اختزال النص القرانى فى ايات وردت فى سورة واحدة تتناول حياة محمد الخاصة
مع ان من المنطقى ان يتناول القران حياة النبى
و مع ان محمد عرف بالحياء الشديد
فلو كان مؤلف القران ما خاض فى تلك التفاصيل
عن أبي سعيد الخدري :كان رسول اللّه أشد حياءً من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه، وكان لطيف البشرة، رقيق الظاهر، لا يشافه أحداً بما يكرهه حياءً وكرم نفس.
وعن عائشة: كان النبي إذا بلغه عن أحد يكرهه لم يقل ما بال فلان يقول كذا، ولكن يقول: ما بال أقوام يصنعون أو يقولون كذا.
وروى عنه: انّه كان من حيائه لا يُثبت بصره في وجه أحد وانّه كان يُكنِّي عما اضطره الكلام إليه ممّا يكره.
يقول العلامة جعفر السبحانى في التعليق على ما نسب الى الرسول من شهوانيات كاذبة بفعل بني امية لتشويه صورة عدوهم رسول الله الذي هزمهم ودمر آلهتهم:
في كتاب الحديث النبوى بين الرواية والدراية /632-633
و من قرأ حياته صلى الله عليه و اله وهو في شرخ شبابه إلى ان ذرّف العقد السادس من عمره الشريف يقف، على أنّه كان بعيداً عن أيّ عمل يمت إلى ذلك بصلة.
«فهو قد تزوج خديجة وهو في الثالثة والعشرين من عمره وهو في شرخ الصبا، وريعان الفتوة، ووسامة الطلعة، وجمال القسمات وكمال الرجولية، ومع ذلك ظلَّت خديجة وحدها زوجه ثماني وعشرين سنة حتى تخطّى الخمسين، هذا على حين كان تعدد الزوجات أمراً شائعاً بين العرب في ذلك العهد وعلى حين كان لمحمد " صلى الله عليه وآله وسلم " مندوحة في التزويج على خديجة أن لم يعش له منها ذَكَر، في وقت كان تُوأد فيه البنات، وكان الذكور وحدهم هم الذين يعتبرون خلفاً وقد ظل النبي مع خديجة سبع عشرة سنة قبل بعثه وإحدى عشرة سنة بعده وهو لا يفكر قط في أن يُشرك معها غيرها في فراشه، ولم يعرف عنه في حياة خديجة ولم يعرف عنه قبل زواجه منها، انّه كان ممن تغريهم مَفاتن النساء، في وقت لم يكن فيه على النساء حجاب بل كانت النساء يتبرجنَّ فيه ويبدينّ من زينتهنّ ما حرّم الاِسلام من بعد ".
فمن غير الطبيعي ان تراه وقد تخطى الخمسين ينقلب فجأة هذا الانقلاب ..
وأمّا تعدد زوجاته ونسائه، فمن قرأ صفحات تاريخه يقف على أنّه كان لاَجل غايات سياسية أو اجتماعية أو ما يشبههما.
مثلاً انّه " صلى الله عليه وآله وسلم " لم يشرك مع خديجة أحداً مدى 28 سنة، فلمّا قبضها اللّه إليه تزوج سودة بنت زمعة أرملة السكران بن عمرو بن عبد شمس، ولم يرو راو انّ سودة كانت من الجمال أو من الثروة أو من المكانة بما يجعل لمطمع من مطامع الدنيا أثراً في زواجه بها، إنّما كانت سودة زوجاً لرجل من السابقين إلى الاِسلام الذين احتملوا في سبيله الاَذى والذين هاجروا إلى الحبشة بعد ان أمرهم النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " بالهجرة وراء البحر إليها، وقد أسلمت سودة وهاجرت معه وعانت من المشاق ما عانى، ولقيت من الاَذى مالقي، فإذا تزوّجها النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " بعد ذلك ليعولها وليرتفع بمكانتها إلى أُمومة الموَمنين، فذلك أمر يستحق من أجله أسمى التقدير وأجلَّ الحمد. "
فاغلب زيجاته فرضت عليه لاعتبارات انسانية سامية مثل مواساة وتشريف زوجة شهيد أو مهاجر مات بين اصحابه في هجرته او توثيق بعض الروابط القبلية بين القبائل التي تعاهد معها أو ايجاد جو مناسب لعتق اسرى قبيلة باكملها _ وقد كانوا بالفعل في ايدى المسلمين واعتقهم المسلمون في الحال نظرا لقرابتهم الجديدة بالرسول .. انتهى
فالواقع ان زيجاته كانت لاغراض اجتماعية لا ارضاءا لغريزة ,و يؤكده ان قوله تعالى " لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ " نزل بعد ان انتشر الاسلام و تم له ما اراده من حكمة الاكثار من الزوجات , بينما ظل اصحابه احرارا لا يمنعهم شىء
التعديل الأخير تم بواسطة ميثم ; 12-05-2016 الساعة 05:20 PM.
|