الزميل مستنير،
مع اختلافى الشديد مع تصورات الاخ اسماعيل الا انها تنبه الملحد لحقيقة انه يمكن فهم الاسلام بصورة مختلفة بدلا من رفضه بالكلية و مهاجمته انا مؤمن مثلا كاى شيعى بحد الردة و لكنه لا يطبق فى زمن الشبهة اى فى زمن كثرة الشبهات حول الدين كزمننا فالجدل حوله جدل بيزنطى
أولاً متي تعتقد ان حد الرده يجب ان يطبق؟ او بالأحرى ماي كان هناك عصر بغير شبهات، ومتي سيأتي الزمان الذي سوف لن يكون فيه شبهات؟
ثانياً، الى تري ان حد الرده يتعارض مع الإعلان العالمي لحقوق الانسان، وخاصة المادتين 18و 19:
المادة 18.
•لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة.
المادة 19.
•لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
|