لمن يريد قراءة القصة عليه الأطلاع عليها بالرابط التالي:
http://www.alzakera.eu/music/religon/religon-0181-4.htm
لكن المفارقة العجيبة الغربية المحيرة هو الذي يصدق القصة لربما يتساءل , لماذا أرسل الله الطير الأبابيل للدفاع عن بيته الحرام ضد أبرهة الأشرم، رغم أن البيت كان وقتئذ يعج بكافة أنواع الأصنام، وعندما قام الأمويون بضرب بيته الحرام ـ وكان قد تطهر من الأصنام ـ بالمنجنيق واحرقوا الكعبة المشرفة، لم يحرك إله القرآن ساكنا. بل أنه سبحانه ظل صامتا إزاء ما فعله أبو طاهر القرمطي الكافر ببيته المحرم، حتى أنه نهب الكعبة ولم تسلم كسوتها منه وقلع الحجر الأسود وقد أبطلت فريضة الحج سنوات عدة. هل يدلني شخص حكيم على حكمته تعالى من ذلك؟!!