خاصية المؤمن، أنه لا يلتزم بمراجعه وقواعد دينه. فعندما يتم مناقشة دينه أو إلهه يضيف ما يشاء على الطاير من أجل إنقاذهما.
هكذا، كلما اكتشف العلم شيئا جديدا يقول لك أن إلهي هو هذا أو يقف وراء هذا وأن ديني يحث على ذاك... كل هذا دون دليل، فقط بالاقتناع العقائدي الذي يعزز فكرة الإله الخارق زئبقي التعريف بالاضافة إلى الدين الصحيح مطلقا بكل تفاصيله.
لذلك، فالمؤمن المصدق لإلهه ودينه مستعد لادعاء ما تريد، ولا يرى حرجا في ذلك، فهو بنظره يدافع عن الحق المطلق، وسينال الأجر لاجتهاده.
مما سبق نستنتج أن النيل لم يكن موجودا في مصر في ذلك الزمن، أو جف، أو كانت هناك أسباب تمنع من استعماله. فالأصل هو نصرة الكتب الصفراء وليس استعمال التاريخ الفعلي في نقدها، فهي مقدمة عليه طبعا في حالة الاختلاف.
|