عرض مشاركة واحدة
قديم 08-31-2013, 04:00 AM السيد مطرقة11 غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
السيد مطرقة11
█▌ الإدارة▌ ®█
الصورة الرمزية السيد مطرقة11
 

السيد مطرقة11 is on a distinguished road
افتراضي

تحية طيبة ....

مازلنا مع الكاتب جواد البشيتى ليطرح علينا قضية الوعى ..ماهيته ومن يسبق الأخر المادة أم الوعى .
هو حوار فلسفى يتكأ على العلم فى كل جزيئاته بحيث يعطيك قناعات كاملة ومؤكدة لا تحتمل الأختلاف .
أهمية حسم قضية الوعى وإرتباطها بالمادة من الأهمية بمكان لأنه تفصل فى أمور كثيرة وتؤسس لأمور
كثيرة .
أعتقد أنكم لن تواجهوا مشكلة كبيرة فى الألمام بهذا الموضوع لأن أسلوب الرائع جواد فيه من الرشاقة
والبساطة الكثير ..وإن كان يميل إلى الأستفاضة فهو مجبر على ذلك فهو يقدم مادة علمية مشبعة بالفلسفة
مما يجبره على الأطالة لأن معظم جمهوره من الذين يعزفون عن النظريات العلمية ..
صراحة لم أجد مثل العزيز جواد فى عرضه لنظريات علمية بأسلوب سلس ورشيق بعيد عن المعادلات .


2- الوعى

"الوجود" و"العدم" هما من المفاهيم الفلسفية الأساسية.. وقد شرعا، في القرن العشرين على وجه الخصوص، يتغيَّران بما يجعلهما جزءا أيضا من مفاهيم الفيزياء، فبعضٌ من القائلين بنظرية "الانفجار الكبير" Big Bang يتحدَّثون عن خَلْقٍ للمادة من العدم، وعن "الاستمرارية" في هذا الخَلْق. وهُمْ يفهمون هذا الخَلْق على أنه حَدَثٌ يَحْدُث "في غفلةٍ" من قانون "حفظ المادة (حفظ الكتلة والطاقة)"، ولا يؤدِّي، أبدأ، إلى زيادة مقدار المادة في الكون؛ لأنَّ المادة المخلوقة، بحسب زعمهم، من العدم سرعان ما تفنى. إنَّها، بزعمهم، تفنى قبل أن "يحسَّ" بوجودها قانون "حفظ المادة"!

"الوجود" و"العدم" إنَّما هما نقيضان، أو ضدان؛ ولكن ليس في المعنى الدياليكتيكي، فالدياليكتيك يَفْهَم النقيضان، أو الضدان، على أنهما شيئان متَّحِدان، متداخلان، لا يمكن، أبدا، أن يستقل أحدهما، في وجوده، عن الآخر.. وعلى أنهما شيئان يتحوَّل كلاهما إلى الآخر. إنَّ "الوجود" و"العدم" لا يتداخلان، ولا ينطوي كلاهما على الآخر، ولا يتحوَّل إليه؛ لأنَّ "العدم" خرافة فلسفية (وفيزيائية).



:: توقيعي :::


أهم شيء هو ألا تتوقف عن السؤال. أينشتاين

  رد مع اقتباس