اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة schwarz
ولماذا وكيف أثبت أنا عدم وجود إله وأنا لا أعرف إن كان هناك إله أم لا؟
أنا قناعاتي تقول أن وجود إله غير مرجح, وأنه - إن وجد - فالتعبير الأدق له هو (خالق) وليس إله يجب أن يُعبد, وأكيد ليس هو إله الأديان الإبراهيمية.
ثم إن البينة على من ادعى.
أنا لم أجزم بشئ لا أستطيع اثباته, لو تريدني أن أثبت لك أن هذا الـ (الخالق) - في حالة وجوده- ليس هو إله الإسلام, فسأفعل.
الدور عليك أنت الآن, أنت من ادعى, وجزم, أثبت.
وعدم وصول العلم إلى حلول نهائية لشئ, أو تغير النظريات حول هذا الشئ, لا تعني بالضرورة أن الأجوبة كلها تكمن في كلمة (إله). من أين أتيت بهذا الزعم؟ على أي شئ بنيت نظريتك؟
أنا عندما أجهل شئ أقول: أنا لا أعرف. لا أقول: أكيد هو كذا, إلا إن كان عندي ما يثبت أنه هذا الكذا.
تطبيق على المثال السابق:
أنت من ادعى أن فلان لص, أنت المطالب باثبات أنه كذلك, وليس أنا المطالب باثبات أنه (ليس لصاً). أنا لم أره يسرق لذلك أقول: لا أعرف إن كان لصاً أم لا, ما الذي تريد مني اثباته بالضبط؟ أنا لم أر شيئاً كي أثبت أي شئ. أما أنت فجزمت وقطعت أنه لص. أنت المطالب بالاثبات.
تحياتي
|
البينة على المدعي واليمين على من أنكر ، هذا حديث إسلامي انت لا تؤمن به، فلا تلزمني بما لا تلزم به نفسك،
المثال المذكور لا ينطبق، لأننا نبحث في مسألة وجود الخالق من عدمه ، وليس من هو ،،، او وجود اللص من عدمه،. انت الان تثبت انه يوجد لص، بسبب السرقة ،. وانا أقول لك انه يوجد خالق بسبب الخلق،.
دع عنك مسألة من هو الآن ، لان الملحد يقول أساسا لا يوجد،، فكيف أتناقش مع من ينكره، عن صفاته وأفعاله مع من لا يصدق بوجوده،،
هل السرقة تستلزم وجود سارق؟ وهل الخلق يستلزم وجود خالق؟
البعرة تدل على البعير، وأثر السير يدل على المسير، أَسَماءٌ ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحر ذات امواج ، ألا يدل ذلك على اللطيف الخبير؟!!