آية سورة التوبة ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) [التوبة:29]
شديدة الوضوح لا تحتاج لفذلكة المتفذلكين فهى دعوة صريحة لقتال اهل الكتاب حتى يؤمنوا بالاسلام رغماً عنهم او يدفعوا الجزية أو يقتلوا ..
وفي تلك الايه العدوانية الهجومية على اهل الكتاب كافه بتهمه الكفر والشرك كان التخير بين ثلاثه :
الأول: الدخول في دين الإسلام والبراءة مما كانوا فيه من الشرك.
الثاني: إن هم اختاروا البقاء على دينهم فيدفعون الجزية ويخضعون لحكم الشريعة الإسلامية .
ابن كثير :
وَقَوْله " حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَة " أَيْ إِنْ لَمْ يُسَلِّمُوا " عَنْ يَد " أَيْ عَنْ قَهْر لَهُمْ وَغَلَبَة " وَهُمْ صَاغِرُونَ "
أَيْ ذَلِيلُونَ حَقِيرُونَ مُهَانُونَ فَلِهَذَا لَا يَجُوز إِعْزَاز أَهْل الذِّمَّة وَلَا رَفْعهمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
بَلْ هُمْ أَذِلَّاء صَغَرَة أَشْقِيَاء كَمَا جَاءَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَا تَبْدَءُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدهمْ فِي طَرِيق فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقه " وَلِهَذَا اِشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ تِلْكَ الشُّرُوط الْمَعْرُوفَة
فِي إِذْلَالهمْ وَتَصْغِيرهمْ وَتَحْقِيرهمْ
قال الإمام ابن القيم في أحكام أهل الذمة :
أما مصلحة أهل الإسلام فما يأخذونه من المال الذي يكون قوة للإسلام مع صغار الكفر وإذلاله ، وذلك أنفع لهم من ترك الكفار بلا جزية . وأما مصلحة أهل الشرك فما في بقائهم من رجاء إسلامهم إذا شاهدوا أعلام الإسلام وبراهينه ، أو بلغتهم أخباره فلا بد أن يدخل في الإسلام بعضهم وهذا أحب إلى الله من قتلهم . والمقصود إنما هو أن تكون كلمة الله هي العليا ، ويكون الدين كله لله وليس في إبقائهم بالجزية ما يناقض هذا المعنى كما أن إبقاء أهل الكتاب بالجزية بين ظهور المسلمين لا ينافي كون كلمة الله هي العليا ، وكون الدين كله لله ،
فإن من كون الدين كله لله إذلال الكفر وأهله وصغاره وضرب الجزية على رءوس أهله ، والرق على رقابهم فهذا من دين الله ولا يناقض هذا إلا ترك الكفار على عزهم وإقامة دينهم كما يحبون بحيث تكون لهم الشوكة والكلمة والله أعلم .
الثالث: إن هم أبوا فهم محاربون وليس امامهم إلا السيف فيتم سفك دمهم .
ومحمد كان يهدد المسيحين بقطع روؤسهم والقاءها تحت اقدامهم ان لم يدخلوا الاسلام :
قال ابن إسحاق : ثم بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر ، أو جمادى الأولى سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب بنجران ،
وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم ثلاثا ،
فإن استجابوا فاقبل منهم ،
وإن لم يفعلوا فقاتلهم ، فخرج خالد حتى قدم عليهم ،
فبعث الركبان يضربون
في كل وجه ، ويدعون إلى الإسلام ، ويقولون : أيها الناس أسلموا لتسلموا ، فأسلم الناس ، ودخلوا فيما دعوا إليه ، فأقام فيهم خالد يعلمهم الإسلام وكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هم أسلموا ولم يقاتلوا ... فأقبل خالد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب ، منهم ; قيس بن الحصين ذي الغصة ، ويزيد بن عبد المدان ، ويزيد بن المحجل ، وعبد الله بن قراد الزيادي ، وشداد بن عبيد الله القناني ، وعمرو بن عبد الله الضبابي ، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورآهم قال : " من هؤلاء القوم الذين كأنهم رجال الهند ؟ ! " قيل : يا رسول الله ، هؤلاء بنو الحارث بن كعب . فلما وقفوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلموا عليه وقالوا : نشهد أنك رسول الله ، وأنه لا إله إلا الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله " . ثم قال : " أنتم الذين إذا زجروا استقدموا ؟ " فسكتوا فلم يراجعه منهم أحد ثم أعادها الثانية ، ثم الثالثة ، فلم يراجعه منهم أحد ثم أعادها الرابعة ، فقال يزيد بن عبد المدان : نعم ، يا رسول الله نحن الذين إذا زجروا استقدموا . قالها أربع مرات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
لو أن خالدا لم يكتب إلي أنكم أسلمتم ولم تقاتلوا لألقيت رءوسكم تحت أقدامكم "
(سيرة ابن هشام - اسلام بني الحارث بن كعب على يدي خالد بن الوليد لما سار اليهم)
هذه الحادثه ايضا اوردتها مصنفات السيره النبوية مثل (روض الانف للسهيلي والمغازي للواقدي) وايضا د. حسنين هيكل في كتابه الشهير (حياة محمد ص 488) واوردها الشيخ محمد رضا في كتابه (محمد ص - ص 343) .
وهكذا إنتشر الاسلام وفرض نفسه على الشعوب التى شاء حظها البائس ان تقع تحت قبضته ..
فالدين الاسلامي قائم على الاعتداء على الاخرين واجبارهم على اعتناق الاسلام بالاكراه ..
وهذه هي الحقيقة من كتبهم ولنقرأ كيف اسلم ابو سفيان تحت تهديد السيف وماذا قيل له :
"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب به يا عباس إلى رحلك فإذا أصبحت فأتني به فذهبت فلما أصبحت غدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ " قال بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأوصلك لقد ظننت أن لو كان مع الله إله غيره لقد أغنى شيئا بعد قال ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ " قال بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأوصلك أما هذه فإن في النفس حتى الآن منها شيئا فقال له العباس
ويحك أسلم واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قبل أن تضرب عنقك فأسلم وشهد شهادة الحق ."
( زاد المعاد - الجزء الثالث - ابن قيم الجوزي - الفتح الاعظم
وايضاً : سيرة ابن هشام والروض الانف وغيرها )
وقد قال محمد :
يا معشر قريش أما والذي نفسي بيده ما ارسلت اليكم الا بالذبح ، - وأشار بيده إلى حلقه – فقال له أبو
جهل : يا محمد ما كنت جهولا ، فقال رسول الله ص : أنت منهم".
الراوي: عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1403 - خلاصة حكم المحدث: حسن
فالدين الاسلامي دين اعتدائي على الاخرين بلسان محمد نفسه حيث قال :
114662 - عن أبي هريرة رضي الله عنه : { كنتم خير أمة أخرجت للناس } . قال :
خير الناس للناس ، تأتون
بهم في السلاسل في أعناقهم ، حتى يدخلوا في الإسلام .
الراوي: أبو حازم - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4557
تأتون بالناس والسلالس في اعناقهم .. لكي يدخلوا الاسلام غصباً عن عين ابوهم ..!
هذا هو العدل في الاسلام !
وان من يفعلون ذلك هم " خير الناس " !!!
وعجبي لانقلاب الموازيين رأساً على عقب ..!
وقال ايضا نبي الارهاب المجرم محمد والذي يثبت ان دين الاسلام دين عدواني يأمر كراهيه الاخرين على الاسلام :
149297 - استضحك النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقيل له يا رسول الله ما أضحكك
قال عجبت لأقوام يساقون إلى الجنة في السلاسل وهم كارهون
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/878
خلاصة الدرجة: إسناده حسن
كيف سيدخل " مكره " على الاسلام الى الجنة ..؟!
فالمكره على الاسلام ... في داخله " رفض " للاسلام لانه مكره .. وظاهره قبول !
والذي باطنه كفر .. وظاهره اسلام .. له تعريف في دينك وهو : المنافق !
فكيف سيدخل " منافق " الى الجنة ..؟!
هل ربكم لا يعلم بأنه " مكره " وان باطنه يرفض الاسلام ..؟!
فالاسلام عقيدة قائمة على السيف والاكراه والاجبار والعدوان ..
والاكراه في دينهم هو من اسس تعاليمه ومنهجه الدائم !
" فبعثة " محمد اي رسالته ورسوليته ونبوته هي بالسيف ..
وبما ان نبوته باقية لكل زمان ومكان كما يقولون .. اذن سيفه باقي لكل زمان ومكان ملازماً لبعثته !!!
لنقرأ قوله بلسانه :
(
بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ )
أحمد (4869) - صحيح الجامع (2831) .
اذن بعثته بالسيف ورزقه تحت ظل رمحه ( كقطاع الطرق ) !!
فايات القران هي ايات اعتدائية هجومية بحجة الكفر :
إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا
سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ
فالايات شديده الوضوح وهي ممارسة الارهاب ضد غير المسلمين ونحر اعناقهم ..!
وكذلك ايه :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
وهي اية عدوانية يأمر Allah المسلمين بقتال الكفار وغزو كل دولة تجاوركم واحدة تلو الاخرى واسقاطها تباعا كما تسقط احجار الدومينو وضمها للولاية الاسلامية ..!
فالقران دين اعتدائي والايات تقول بالحرف الواحد مقاتله الكفار حتى يسلموا ومحمد نفسه اقر بلسانه بانه اتى لاهارب الناس واجبارهم على الاسلام رغما عن انفوهم تحت تهديد السيف ..!
بل ان مشايخ الاسلام معترفين ان دينهم انتشر بحد السيف والاكراه :
5441: هل انتشر الإسلام بحد السيف
http://islamqa.info/ar/5441
السؤال :
يدعي بعض أعداء الدين أن الإسلام قد انتشر بحد السيف ، فما رد فضيلتكم على ذلك ؟.
الجواب :
الحمد لله
الإسلام انتشر بالحجة والبيان بالنسبة لمن استمع البلاغ واستجاب له ،
وانتشر بالقوة والسيف بالنسبة
لمن عاند وكابر حتى غُلِب على أمره ، فذهب عناده فأسلم لذلك الواقع .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
_________________
يعني اذا ما قبل الغير مسلم ما يعرضه عليه المسلم من الاسلام .. فانه بهذا قد نشر الاسلام " بالحجة والبيان " !!!
اما من رفض الاسلام المعروض .. ( مهما كانت اسباب رفضه وحجتها ) ..
فتعتبرونه " معانداً مكابراً " .. وتجبرونه على الاسلام بالقوة والسيف .. فيدخل في الاسلام " لذلك الواقع " !!
يعني يصبح واقعاً مفروضاً عليه .. وهنا يكون المسلم " قد نشر دينه بالسيف " ..!!!
وهذه هذه الفتوى من علماءهم ( وهي تحوي الكثير من النصوص القرانية وغيرها من الاحاديث التي تدل على انتشار الاسلام بالسيف والاكراه والعدوان والاعتداء)
ونلاحظ ان علماءكم هنا قد ردوا واجابوا على المسلمين الذي انخدعوا باكذوبة ان الاسلام لم ينتشر بالسيف :
http://islamqa.info/ar/43087