اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Agno
|
السخرية والإساءة سلاح الإنسان المفلس وكلما زاد وقع الأدلة كلما زادت لغة التطاول...والصراخ على قدر الألم

وأضف عليه التدليس وتعمد تزييف الحقائق
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Agno
كلمة كذاب 4 مرات
|
هَذَا سَاحِرٌ
كَذَّابٌ (4) سورة ص
فَقَالُوا سَاحِرٌ
كَذَّابٌ (24) سورة غافر
مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ
كَذَّابٌ (28) سورة غافر
بَلْ هُوَ
كَذَّابٌ أَشِرٌ (25) سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ
الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (26) سورة القمر
كذاب يلجأ للكذب لتحريف عدد مرات ذكر كلمة كذاب في القرآن...ما أروعك

ويكملها بعبقريته المنطقة النظير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة agno
الآن اي حساب نأخذ ... الحساب الذي يجعل من القرآن = ملائكة ام الحساب الذي يجعل الشيطان = ملائكة ام الحساب الذي يجعل القرآن = شيطان
|
وعدم التمييز بين العددين 68
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة justmuslim
شأنه شأن تطابق كلمتي قرآن والملائكة الذين قاموا بتنزيله
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ...تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
اللذان تكررا 68 مرة
|
و 88 في الإعجاز المزعوم للملائكة والشياطن الذي اعتمد فيه كل من مفرد ومثنى وجمع الكلمتين
https://youtu.be/KHilWQs3ns4
والذي يكشف زيفه اعتماد أخطاء التشكيل في المصاحف التي جعلت من الملوك ملائكة في كل من قصة آدم
قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ
الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى....وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا
مَلِكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ
الْخَالِدِينَ (20) سورة الأَعراف
وهاروت وماروت وريثي ملك سليمان
وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى
مُلْكِ سُلَيْمَانَ...وَمَا أُنْزِلَ عَلَى
الْمَلِكَيْنِ بِبَابِلَ
هَارُوتَ وَمَارُوتَ
كما يدل إسمهما الذي جاء على وزن ملوك زمانهم
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ
طَالُوتَ مَلِكًا...فَلَمَّا فَصَلَ
طَالُوتُ بِالْجُنُودِ...قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ
بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة agno
نعم انا أرى انه اعجاز بليغ لا يمكن لاحد ان يأتي به سوى
|
كيف لا يكون إعجازا وقد جاعلك عاجزا عن الرد وتقديم تفسير منقطي لمثل هذه الحالات أو حتى وصفها بالصدفة

حتى عدد مرات تكرار الإسمين لم يختر عبثا بل لعكس التماثلين سواء كان العد من بداية القرآن أو من آخره ولا تترك أدنى فرصة للطعن والتشكيك
فاستمر في إتحفنا بمثل هذه الردود المفحمة والحجج الدامغة
