اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شنكوح
لم تتغير عزيزي مطاوع 
|
إلى ماذا تريدني أن أتغير؟!
اقتباس:
إله عادل حكيم يختار بقعة عشوائية في الأرض ليجعلها مقدسة.
هذه تصلح في قصص الأطفال، في الأساطير.
|
من قال لك أنها عشوائية! , أأنت أعلم أم الخالق؟! , المهم هو اللي اختارها وقال لإبرام في الكتاب العبري اللي نزل للشعب العبري ( التوراة ) وتحديدا أسفار موسى الخمسة في سفر التكوين :
12: 1 و قال الرب لابرام اذهب من ارضك و من عشيرتك و من بيت ابيك الى الارض التي اريك
12: 2 فاجعلك امة عظيمة و اباركك و اعظم اسمك و تكون بركة
12: 3 و ابارك مباركيك و لاعنك العنه و تتبارك فيك جميع قبائل الارض
ثم قال له أيضا في سفر التكوين :
12: 7 و ظهر الرب لابرام و قال
لنسلك اعطي هذه الارض فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له
ونسله كما علمنا من العهد القديم ( الكتاب العبري التوراة ) ومن العهد الجديد ( الكتاب العربي القرآن ) هم
إسماعيل وإسحاق باركهما وانحدر من نسلهما الشعب العربي و الشعب العبري
ثم إنها أرض مقدسة لأن الرب ظهر للأنبياء فيها بآياته ومعجزاته , إلى جانب أنه وضع أول بيت مقدس ( الكعبة ) لجميع الناس لتتجه إليه في صلواتهم وتلبي دعوة الله للحج وتقول لبيك اللهم لبيك
اقتباس:
|
تصدق كلما أخبروك به دون أدني شك للأسف
|
الكتاب العبري ( التوراة ) وخصوصاً أسفار موسى الخمسة كتبت قبل الميلاد بـأكثر من 1500 سنة , لماذا لا تحتسبون الناس القديسين اللي كتبوا هذه الكتابات ودونوها أنهم مؤرخون؟!
إقرأ عن ولادة إسماعيل من هاجر في سفر التكوين ص16 , واقرأ عن ولادة إسحاق من سارة في سفر التكوين ص21
اقتباس:
|
تعطي أهمية لشهادات فلان وعلان
|
لأنه رجل دين عرف الله وآمن به , ودرس الدين العبري وعرف الحقيقة واعترف بها وأقر بعدم أحقية دولة الشعب العبري في أرض فلسطين المقدسة
اقتباس:
متي يرتقي المسلمون إلى مناقشة الأفكار، وإلى إدراك تفاهة منطق الإيمان الأعمى، ومحاولة الخروج من الصندوق بدل استعمال الدروشة في تأكيد الدين الذي نشؤوا فيه؟
موسى ومحمد تركوا لكم أوهاما تقتلون بعضكم لأجلها وتحقدون على العالم بموجبها. وما فطن إلى هذه الأضحوكة إلا قليل
|
ها نحن نناقش الأفكار ولا أؤمن إيمان أعمى كما تدعي! , أقسم لك بشرفك لا بشيء آخر لو أنني عندي ذرة شك واحدة في إيماني الذي آمنت به عن قناعة وفكر حر ودراسة الكتب المقدسة التي عاصرة التاريخ البشري لتركت الإسلام العربي
على فكرة أنا كرثت وقتي وجهدي لدراسة الكتب المقدسة التوراة والإنجيل والقرآن وكتب الشيعة وغيرها , وكتب التاريخ وقارنت بين الأديان ووجدت أن الدين الإسلامي بفرعيه العبري و العربي هو دين من عند الله لأن المتحدث في هذه الكتب هو ذات واحدة أو شخص واحد (إن جاز التعبير)