عرض مشاركة واحدة
قديم 06-14-2023, 08:58 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
النجار
باحث ومشرف عام
 

النجار will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
يا عمي الحج، لما مات محمد، مات في منزل مؤلف من تسع حجرات، يعني تسع غرف نوم. في كل غرفة، هناك قحبة في انتظاره، عذراً ام مؤمنين في انتظاره! عن اي زهد تتكلم؟
لا داعى للعذر هنا، لقد أصبت كبد الحقيقة. إصرار ابن امنة على ركوب فريق الكرة النسائى هذا، وهذا العدد الكبير لا بد أن يخرج منه على الأقل واحده شرموطه مخها راكب شمال، الصبية الشرقانه عائشة بنت الارهابى أبو بكر، حُرِمت من التقرب لمن هو قريب من سنها، و وجدت نفسها تٌنكح نكاح بائس مفلس من هذا العجوز ابن امنة، الذى تصفه رواياتهم فى تلك المرحلة بأنه أصابته السمنه و امراض الشيخوخة، وأفلس معها فى الفراش . و وجدت ضالتها المنشودة فى صفوان ابن المعطل الشاب الملىء شبقا جنسيا، والذى تصفه الروايات بانه كان لا يطيق الصوم من كثرة شبقه للنساء . و فشخها ابن المعطل طوال تلك الليلة فى ظلام الصحراء، و ذاقت عسيلته فى فرجها. وربما مؤخرتها. ولاحقا أمرت برضاعة الكبير لكل تسهل دخول الشباب عليها. و تذوق عسيلتهم. فكانت ترضع من الكبير منهم. و هذا هو المعنى الحقيقى لرضاعة الكبير.

وبمناسبة تواضع محمد، لنقرأ رأى بعض العقلاء من حوله:

اقتباس:
{ أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاس عَلَىٰ مَا ءاتَـٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِه } قال: النبوّة. وقال آخرون: بل ذلك الفضل الذي ذكر الله أنه آتاهموه: هو إباحته ما أباح لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم من النساء، ينكح منهنّ ما شاء بغير عدد. قالوا: وإنما يعني بالناس: محمداً صلى الله عليه وسلم على ما ذكرت قبل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: { أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاس عَلَىٰ مَا ءاتَـٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِه }... الآية، وذلك أن أهل الكتاب قالوا: زعم محمد أنه أُوتي ما أُوتي في تواضع وله تسع نسوة، ليس همه إلا النكاح، فأيّ ملك أفضل من هذا؟ فقال الله: { أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاس عَلَىٰ مَا ءاتَـٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِه }. حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ: { أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاس عَلَىٰ مَا ءاتَـٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِه } يعني محمداً أن ينكح ما شاء من النساء. حُدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: { أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاس عَلَىٰ مَا ءاتَـٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِه } وذلك أن اليهود قالوا: ما شأن محمد أعطي النبوّة كما يزعم وهو جائع عار، وليس له همّ إلا نكاح النساء؟ فحسدوه على تزويج الأزواج، وأحلّ الله لمحمد أن ينكح منهنّ ما شاء أن ينكح
هذا البيدوفيلى مسخروه كما رأينا.



التعديل الأخير تم بواسطة النجار ; 06-15-2023 الساعة 09:52 AM.
:: توقيعي ::: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام طينا .
  رد مع اقتباس