المفاجئ في الامر ان القصة الاصلية اكثر منطقا من ما نقله كتاب سفر التكوين الذين سقطوا سقطة مدوية عندما اعتبروا ان حواء خلقت من ضلع ادم و بالطبع فقد نقل الاسلام نفس القصة المشوهة.
في سفر التكوين :
2 :21 فاوقع الرب الاله سباتا على ادم فنام فاخذ واحدة من اضلاعه و ملا مكانها لحما
2 :22 و بنى الرب الاله الضلع التي اخذها من ادم امراة و احضرها إلى ادم
2 :23 فقال ادم هذه الآن عظم من عظامي و لحم من لحمي هذه تدعى امراة لانها من امرء اخذت
في صحيح البخاري
https://sunnah.com/bukhari:5185
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ ". وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا.
اما القصة الاصلية وجدت في اثار الاوغاريت بسوريا و ترجمها العالمين : Marjo C.A. Korpel و Johannes C. de Moor
https://youtu.be/x_Zvq75qPgM?t=936
https://bibleinterp.arizona.edu/site..._De_Moor_0.pdf
اقتباس:
عاش كبير الالهة الكنعانية ايل مع زوجته عشيرة (اللات) و هما الاها الخصب والحياة, على سفح جبل أرارات في بستان كبير من الكرم تتوسطه شجرة الحياة. أما الإله حورون الشمسي فكان يتردد بين العالم العلوي كشكل من أشكال حرارة الشمس والعالم السفلي كإلم للموتى والجحيم...
دخل حورون إلى بستان كرم إيل وحاول إزاحت إيل وتحويل شجرة الحياة إلى شجرة الموت بتسميمها, ما غطى الارض بدخان سام و كل شيء بذا يذبل بعد أن تسلق عليها على هينة تعبان. لكن إيل أدرك خطة حورون فألقى القبض عليه ورماه من الفردوس الى الأرض.
وعلى الأرض صار حورون إلهاً ساقطا فتحول الى شيطان شرير يعبث بالحياة فقام إيل بإرسال الإله آدم ليضع له حدا. هبط آدم من الفردوس الى الأرض لمواجهة الشيطان حورون وقتله لكنه تحول إلى تعبان ضخم ولدغ آدم لدغة سامة وبها يخسر آدم الخلود الالهي.
تقوم الالهة المداوية شناش التي كانت تعالج سم لدغات التعابين بصنع امرأة من طين طيب اسمها حواء (السيدة التي تحيي) وترسلها الى آدم المسموم الفاقد للخلود فتحييه وتسترد حياته لزمن حتى يتسنى له الزواج منها فتحمل منه وتلد لتحافظ على نسله عن طريق التكاثر كبديل عن الخلود الالهي لان شجرة الحياة قد ماتت بالكامل. وبذلك صار آدم وحواء خالدين بالذرية والتكاثر وكذلك كل الكائنات و الازهار.
|
اما مصدر الضلع، فهو اقتباس من اسطورة انكي و نينهورساج السومارية :
https://en.wikipedia.org/wiki/Ninti
نينتي أو نينتي هي إلهة الحياة السومرية. نينتي هي أحد الآلهة الثمانية التي أنشأتها الإلهة نينهورساج لشفاء جسد إنكي. كانت مسؤولة عن علاج ضلع إنكي الذي كان يؤلمه بعد ان أكل الزهور المحرمة.
بالتالي نستنتج ان القصة مستوحاة من انفجار بركاني غطى المنطقة بالدخان السام، تم تطورت حتى اصبحت قصة دينية تفسر سبب الموت و ضرورة التوالد.