اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجار
أو
الصراع العربي الإسرائيلي
أو الصراع الإسلامى المسيحى (كان وسيكون)، على الأرض المقدسة مهد مولد الرب يسوع وكنيسته المقدسة، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
يا بختك يا أفلاطون. تعيش بعيداً عن مقلب الزبالة المقدس هذا.
|
بالتأكيد الاسلام استغل مآساة الفلسطينيون وحول الحرب الي حرب دينية...
ربما لا يعلم الكثير ذلك،ولكن في حرب 48 كان لي خال شارك بها، وكان يحكي علي كيف ان البدوا كانوا يسرقون الزخيرة، ويبيعونها لليهود...
منذ فترة اسرائيل افرجت علي الوثائق، وكيف ان قادة القبائل، ورجال الدين الذين لديهم ذقون ثلاث امتار، قاموا بالتعاون معهم، بعضهم اخذ فقط سيارة، اي باع حق الفلسطينيون بسيارة فقط...
الفلسطينون تاجر بهم رجال الدين الاسلامي ورجال السياسة..
الفلسطينيون اضطهدوا الاقليات هناك، وجعلوها حرب دينية، فقامت الاقليات بالتعاون مع اليهود. هذا حدث مع الدروز والبهائيون.. فهوس شعوب المنطقة بالخرافات هو من مهد لقيام اسرائيل وساندها، من مساندة الاقليات التي كان مضطهدة هناك...
لكن المشكلة هي في رأيي هي مشكلة قيام دولة علي الدين، وهذا وضع اسرائيل في تناقض نشاهدة حاليا، وهذا التناقض (دولة قائمة الدين وتحاول ان تكون علمانية) يجعلها غير مستقرة..
ايضا هناك عنصرية شديدة، حتي ضد اليهود السفارديم والفلاشاة، والفلسطينيون والارمن...
لذلك لا اري حل سوي دولة علمانية بعيد عن الخرافات الدينية، والتخاريف التي يؤمن بها جميع الاطراف، فنوح وموسي وغيرة من العبط، ليس حقيقة وليس تاريخ، مجرد اساطير منقولة من العراق..
انتم تعرفون بان تلك الخرافات ليست حقيقة، ليس هناك اوهام علي صحتها، لذلك فليكف الجميع عن الحروب ودولة علمانية تشمل الجميع...
الوضع الحالي ساهم به الجميع...

تحياتي