مجهود رائع وغني يا عزيزي النجار، ما خاب ظني فيك فقد جعلت من هذا الشريط مرجعا.
ادعاءات سامي العامري ناقشناها اكثر من مرة في المنتدى، بالتحديد مع الزميل رمضان، والزميل جوريست، وكانت نتيجة النقاش بالنسبة لي كالتالي:
1- ألوهية الفرعون لم تكن مجهولة لأنها جزء من قصة الاسكندر الشائعة للغاية، فالاسكندر تم تنصيبه على مصر فرعونا وتأليهه على عادة الفراعنة، وظل خلفاءه البطالمة على هذه العادة لفترة طويلة نسبيا. وتاريخ الاسكندر والبطالمة لم يكن مجهولا للقدماء. كما أن هناك مدراش ذكر ألوهية الفرعون ولكن هناك خلاف كما يبدو حول فترة كتابته وهل كتب قبل ام بعد الاسلام.
2- الفرعون المقصود - رمسيس الثاني - قال عن نفسه كل شيء ممكن بخصوص الالوهية، فهو تمثل للالهة المعروفة وهي الهته وهو الهها وهو اكبرها في نفس الوقت، فقد جمع النقائض بحيث انك لو قلته بحقه أي شيء فستكون مصيبا، فأي اعجاز في هذا؟ اما اذا تخلوا عن نظرية أن رمسيس الثاني هو فرعون موسى فسيقعون في اشكالات أخرى.
|