مؤلف القرآن مثله مثل أي شخص مستلق على قفاه، لا يرى أبعد مما تراه عينه المجردة من شمس و قمر و نجوم ثم (سماء).
و الأكثر من هذا أنه قد سقط في معظم الحالات سقوطا مدويا في فخ الخداع البصري عند وصفه للظواهر الكونية.
و كون معظم (الآيات) تحتوي على كلمات مطاطية و مكتوبة بأسلوب سجعي فقد وجد فيها الإعجازيون ضالتهم فجعلوا منها إعجازا و حملوها ما لا تحتمل، لكن لو جردنا هذه (الآيات) و كتبناها بأسلوب مبسط فستتضح العلاقة و من تم المعنى.
ـ فلا أقسم بالثقوب السوداء و الليل إذا أظلم و الصبح إذا أضاء.
ما علاقة الثقوب السوداء بالليل و الصبح؟
ـ فلا أقسم بالنجوم التي تخنس بالنهار وتكنس بالليل و الليل إذا أظلم و الصبح إذا أضاء.
نعم هنا علاقة و قد إتضح ما يريد الساجع قوله فهو يصف ظاهرة إختفاء النجوم و ظهورها و السبب التي يجعلها كذلك.
تحياتي
|