عرض مشاركة واحدة
قديم 02-22-2021, 01:20 AM Sam غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
Sam
عضو جديد
 

Sam is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
عذرا هذا الجزء من سؤالك انتبهت له للتو. هل تقصد الجنس المتعدد بإطلاق؟ أم تقصد الجنس المتعدد الذي يتخلل علاقة زوجية؟
أقصد الاثنين. الجنس المتعدد للمتزوج وغير المتزوج.
يمكنني أن أفهم أن العلاقة الجنسية التي تتخلل علاقة زوجية هي علاقة ضارة تولد شقاقاً وغيرة وفرقة وقد تحمل ظلماً للأطفال ومن هنا جاء تحريم الجنس ضمن الزواج دينياً أو النظر إليه على أنه شر من وجهة النظر الإنسانية.
ولكن ماذا لو كبر الأطفال والعلاقة الزوجية ساءت أو سادها الملل والرتابة؟

دائماً ما أعود إلى الحيوانات لأفهم أنفسنا نحن البشر. فالحيوانات بالمجمل تتزوج، تقوم برعاية الأبناء سواء كانت الرعاية مقتصرة على الأم أو الأب (بشكل نادر) أو الاثنين معاً. وبعد أن يصبح الصغار قادرين على الاعتماد على أنفسهم يتخذ الأبوين (أو الأم) شريكاً جنسياً جديداً.
نحن البشر أيضاً نجد أنه عندما يكبر أطفالنا ويصبحون مستقلين (18 سنة وسطياً) يميل الأب إلى علاقة سرية أو زواج آخر أو ما شابه. نسمي ذلك بالعامية "هبة الأربعين". ولولا قيود المجتمع على المرأة أعتقد كانت لتفعل الشيء نفسه.

هنا أسأل: هل الحيوانات شاذة أم نحن شواذ لاعتمادنا على علاقة واحدة بقية عمرنا مع اعتبار أن ذلك خيار صعب للكثيرين.

بالنسبة إلى موضوع المثلية الجنسية، قرأت قبل مدة كتاباً يتحدث عن أن المثلية الجنسية ما هي إلا محاولات جينات المرأة (دنا الميتكوندريا) التغلب على جينات الرجل (الصبغي واي) فهو صراع من أجل البقاء بعبارة أو بأخرى يفرض وجوده، ومن الملاحظات التي تشير إلى ذلك أن أكثر حالات إسقاط للأجنة الذكور تحدث عند الأسر التي أحد أبناءها مثلي جنسياً. وهنا نسأل: هل هذا يعود بالنفع على النوع؟ أقصد الجنس الأنثوي. والجواب نعم، فالمثلي يهتم بشؤون المنزل ويمتلك جوانب فنية أنيقة ويرعى إخوته ويتأخر في الزواج كرمى معاونة أمه، فهو ابن أمه.

المصدر: كتاب لعنة آدم

بالنسبة لتعقيباتك السابقة أشكرك فقد كانت وافية كالعادة. محبتي لك وأتمنى دائماً أن تثري المنتدى بموضوعات مستجدة دائماً (بالإضافة إلى السيد المسعودي)



  رد مع اقتباس