اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Jurist
لا يجوز تسمية الله بكونه المضل. لأنه لم يصف نفسه بالمضل. لكن وصف نفسه بكونه يهدي من يشاء و يضل من يشاء. فكونه يضل من يشاء يأتي مقترنا بكونه يهدي من يشاء.
وإرادة هداية القرية على خلاف ما تقتضيه إرادات أهلها المتولدة فيهم بحكم طبائعهم، يعني تبديل تلك الطبائع أو حملهم قسرا على الاستجابه وهذا ينافي أصلا الهدف من خلقهم و إخضاعهم للامتحان و الاختبار وحرية الإرادة.
و الله لا يضل من يطلب الهداية بتجرد بل من يتبع هواه بغير هدى من الله و ذلك بتعريضهم للفتن كما في قول موسي: إن هي إلا فتنك تضل بها من تشاء و تهدي من تشاء.
والفتنة كانت العجل الذي صنعه السامري. لذا قال: فإنا قد فتنا قومك من بعدك و أضلهم السامري.
|
اولا ربك قال عن نفسه انه يُضل إذاً هو مُضل و لا تعنيني أحكام شريعتكم او تأدبكم معه لأني لا احترمه و لا اتأدب مع وهم .
ثانيا كل كلامك مجرد بهلوانيات كلامية لا تعني شيء لأن مصيرنا محتوم من قبل أن نولد بدليل الحديث المذكور في تعليقي الأول( يُجمع أحدكم في بطن أمه إلى أن يقول و شقي أم سعيد ) يعني قبل أن تكتسب طبائعك و قبل أن نحسن الكلام او دخول الحمام بل قبل أن نخرج من فروج امهاتنا مصيرنا محتوم إلى الجنة او إلى النار. أخيرا هذا رابط فيه بيان عقيدة أهل السنة في هذه المسألة و سوف يصحح كلامك في الموضوع
https://www.islamweb.net/ar/fatwa/141539/