وجهة نظري ببساطة لم يكن للعرب الوثنيين أي علاقة بخرافات التوراة وإبراهيم، بل أخذ محمد قصصا كبناء المعبد الصغير بمحل الهيكل المستقبلي في نسختها الهاجادية على أنها عن الكعبة، وأخذ قصة الفداء لكنه حورها إلى إسماعيل وهو شخصية خرافية ينسب اليهود إليها بعض قبائل الفلسطينيين وسيناء في الأصل وليس كل العرب. راجع دراستي (أصول أساطير الإسلام من الهاجادة وأبوكريفا العهد القديم).
لا أعتقد بالأخذ بجدية بالأنساب الأسطورية كنسبة شعوب وقبائل بكاملها لشخص أب واحد...لكني أحترم وجهات نظرك واجتهاداتك.
|