قيصر:
أجبنا على هذا السؤال من قبل بأن الصفات الذاتية كالعدل و الحياة والحكمة والعلم لا تتعلق بالمشيئة لأنها أزلية ولهذا فأزلية الصفات ينفي عنها الاعتباط لأن الاعتباط لا يكون إلا في الحادث فكما أنه لا يتصور علة فاعلية للأزلى فكذلك لا يتصور علة غائية. والحسن لا يكون حسن إلا إذا كان هناك من يحسنه والعكس ولهذا فليس هناك معنى للسؤال هل هي صفاته لأنها حسنة ؟ لأنه لا يتصور أن يكون شىء حسن أو قبيح إلا إذا كان هناك من يحسن ويقبح وإلا فما معنى حسنة إذا؟ فالحسن هو بالنسبة إلى أحد والقبيح هو بالنسبة إلى أحد