اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist
لان الله هو من فطرنا على ذلك وأخبرنا انه فطرنا على ذلك. فالحسن يستمد موضوعيته من تحسين الله له و العكس
|
يعني النسألة اعتباطية على مزاج الله هذا هو معنى
الحسن يستمد موضوعيته من تحسين الله له
بما أنه يستمد حسنه من تحسين الله له فلا موضوعية في الأمر
فلو حسن الله الكذب .. فسيكون الكذب حسنا
و عدم اخباركم به لا بأس به أيضا لأنه كذب عليكم .. و الكذب حسن و استمد حسنه من تحسين الله له