1.
اقتباس:
|
هههه كم هو الملحد دجال، أو بالعامي لا دين له!
|
ها أنت تضحك مقهقهاً بصوت عالٍ يغطي على صورتك الإنسانية!
ولا أعرف هل هو بسبب عجزك عن إدراك فداحة القضية أم هو لأسباب صحية؟
فمتى اكتشفت بأن الملحد لا دين له؟ هل ساعدك أحد على هذا الاكتشاف؟
2.
اقتباس:
|
أعتقد سكبتك حذف الرد بحجة انه خارج الموضوع وهذا ليس صحيح
|
لقد تابعتُ شخصياً ما كتبته أنت والسبب الذي حذف من أجله ردك. وقد كان منذ اللحظة الأولى هو نفس السبب المكتوب أعلاه:
ترويج لاغتصاب الأطفال!
وقد كتبت له شخصياً بإبقاء ردك حتى يعرف الجميع ما هي القيم الأخلاقية والإنسانية لمسلم من أمثالك!
وها هي الطبيعة الخالدة تسمع كلامي وتجبرك على إعادة ذات الخطأ الفادح وتعيد من جديد ذات الهراء!
شكراً لك أيضاً!
3.
كما ذكر منذ قليل هل تعاني عجزاً في التفكير أم عندك مشكلة صحية؟
إذا كان عجزك عن التفكير لأسباب صحية فنحن نمتنع عن التعليق. ولكنني أعتقد بأن عجزك عن التفكير هو لأسباب دينية.
والدليل على ذلك أنت تحاجج برأي ابن قدامة - اللاهوتي المسلم، ونحن نرفض اللاهوت الإسلامي جملة وتفصيلاً!
فما هذا العجز عن إدراك موضوع النقاش وأسباب النقاش وأهداف النقاش؟!
4.
والدليل الثاني هو عجزك عن إدراك الفرق ما بين اغتصاب الأطفال والإجهاض!
إن الإجهاض ليس قضية إلحادية - بمعنى هي لا تنبع من فكرة الإلحاد.
الإجهاض حق شخصي ووجودي ومدني في أن تقرر المرأة في حمل أو عدم حمل الجنين. وتوجد الكثير من الأسباب الواقعية لهذا القرار:
- الاغتصاب (وهو تعرفون جيداً موضوع اغتصاب الأطفال!).
- لعدم قدرتها على تربية الطفل لأسباب اجتماعية ومالية.
-ظهور الحمل في عمر مبكر يصعب على الفتاة القيام برعاية الطفل كما ينبغي.
- لأسباب صحية.
وغيرها من الأسباب الخاصة بكل فتاة أو امرأة. بل ليس لي الحق حتى أن أبحث عن الأسباب: فهذا حق المرأة.
5.
إن الإجهاض، والكل يعرف ذلك، يمكن القيام به في إطار عمر محدد من الجنين. وما بعد هذا العمر يشكل الإجهاض خطر على المرأة نفسها.
وهذا يعني إن الاجهاض يحصل في إطار فترة معينية قبل تكون الجنين ككيان محدد المعالم.
وإن هذا السبب ليس هو السبب الأساسي ولكن عجزك عن التفكير أحببت أن أذكره لك.
6.
أما "
لمسُ وضمُ وتفخيذُ الرضيعة" فهو اغتصاب - بل هو أبشع اغتصاب في المجتمعات المعاصرة وإن الشخص الذي يقترف مثل هذا الجرم يستحق الاعدام!
إن القوانين الجنائية الأوربية التي أعرفها جيداً (وهذا يتعلق بأمريكا وكندا واستراليا) تُجَرِّم الشخص البالغ الذي يمارس الجنس مع فتاة غير بالغة (قبل عمر 18 سنة) بغض النظر عن الأسباب والظروف المرافقة للمارسة الجنسية.
فكيف يكون الأمر من تعرض طفلة (بل رضيعة) لممارسات جنسية؟
ثمة قيم أخلاقية وإنسانية (لا علاقة لها بالإيمان أو اللاإيمان بالأديان) يدافع عنها الناس "الطبيعيين" ومن هذه القيم: الدفاع عن الطفولة ضد أي نوع من الاعتداءات والانتهاكات الأخلاقية والجسدية.
ولكنكم تدافعون بصفاقة عن هذه الاعتداءات والانتهاكات؟!
هل هذا معقول؟
7.
كيف تقبل عقولكم مثل هذه التصرفات؟
كيف تحولون "الإغتصاب" إلى عقيدة دينية؟
هل أنت على استعداد لتقديم ابنتك لشيخ تافة يدنسها؟
كيف تسمح أخلاقكم أن تخضع لللاهوت؟
8.
ذكرت في البداية، ويجب أن تنتبه إلى ما أكتب، بأن حق الإجهاض ليست فكرة إلحادية ولا علاقة لها بالإلحاد بل هي حق شخصي وووجودي ومدني من حقوق المرأة.
ولهذا السبب فإنن على ثقة بأن كل ملحد سوف يقف إلى جانب هذا الحق. ولهذا نقف إلى جانب هذا الحق.
هل تفهم؟
إنه حق!
9.
شكراً لك على المساهمة المخلصة في نشر الإلحاد!