وزيادة هامة علي قولي فأنظر عاقبة الاستدلال بالسريانية او العبرية او الارامية في كلمة كالحنيفية التي هي ملة إبراهيم.
تعني الحنيفية "الميل" في اللغة، واصطلاحاً المَيلُ عن الحق بالعبرية والآرامية أو المَيلُ إلى الحق بالعربية. ورد ذكر الجذر الثلاثي (ح-ن-ف) في القرآن في اثني عشرة آية، نلاحظ أن في معظمهم يكون هنالك ربط مع النبي إبراهيم الذي وصفه القرآن ب الحنيف
في اللغة العبرية والسريانية تعني نجساً أو مرتداً وُصِم بها العرب الذين هجروا عبادة الأصنام وارتدوا عن دين من كان حولهم. وفي المسيحية واليهودية هم الذين لم يدخلوا بهاتين الديانتين من الفرس والإغريق والعرب.
فإن انتهجنا نهجك السرياني المنحرف في تأويل القرآن فسنصل وبسرعة الي ان إبراهيم النبي هو نجس او مرتد عن دين الله، وهذا ليس صحيحا ابدا بل إنه ابراهيم - عليه السلام - خليل الله وعبده سبحانه وتعالي وماكان من المشركين.
وهذا يوضح وضوح الشمس أن الخلط السرياني ماهو الا تأويل منحرف ويقلب المعاني رأسا علي عقب، وهي معتمدة علي الفعل السائد كما رأينا، ولك في ذلك عبرة ولا تعدوا قدرك في ذلك فالأمر ليس صغيرا وأنت لست ملما به علما ولا تعرف حدوده وتاريخه.
واكررها الله يهدي من يشاء ( الهدي ) والسلام علي من تبعه.
|