المعروف عن ابن تيمية والموجود فى كتبه وما تناقله تلامذته وما استفاض عنه إلى وفاته في محبسه على النقيض مما تدعيه هذه الرواية المزعومة التي أوردتها التي ما هي إلا ترويج لانتصار زائف من قبل خصوم بائسين ولو كان ذلك صحيحا لاشتهر عنه ذلك وأنه رجع بآخرة عن أقوله إلى مقالة الأشاعرة.
وقولك أن التقية عندكم رخصة فهذا محض كذب و المنقول عن مشايخكم في هذا الباب من أن التقية من أصول عقيدتكم الفاسدة لا تسعه مداخلة.
و الكلام ليس عن الرخصة للعوام
بل عن جواز التقية للعالم
وعندما تدعي شىء على ابن تيمية فدلل على ذلك بكلام من كتبه أم أنكم تتنفسون كذبا يا معاشر الرافضة؟
|