لو راجعت ترجمه حفص لوجدت أنه متهم عندكم بالكذب
لا تتعب نفسك… لا يوجد من اتهمه بالكذب، بل هو بالاجماع امام في علمه ثقة ثبت.
كلهم كوفيون لا نشك في تشيعهم و وثاقتهم
حقا؟ توثقون من ليس لديهم رواية واحدة اصلا! أنت تكرر الهراء الشعبي التقليدي فقط… أما المحققين يقولون كلام اخر، اسمع واعقل...
عاصم بن أبي النجود الأسدي: مجهول - روى في التهذيبين - متحد مع لاحقه.
المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص294
حفص بن سليمان أبو عمر لأسدي البزار المتوفى 180 وقيل قريبا من 190 , وهو حفص بن أبي داود القارىء نزيل بغداد , كذاب متروك يضع الحديث يحدث عن جمع أحاديث بواطل
الغدير - عبد الحسين أحمد الأميني - ص226
بل إنّ هذه القراءات لم يثبت تواترها حتى من نفس هؤلاء القرّاء ، وإنّما اُسند إليهم بأخبار آحاد بتوسيط تلاميذهم . على أنّ بعض هؤلاء التلاميذ معروفون بالفسق والكذب كحفص الراوي لقراءة عاصم على ما صرّح به في ترجمته.
المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي - ج4 ص439
لا تشك في تشيعهم نعم..!!
ثم أنا لا أتكلم عن موضوع التحريف هنا، أنا أقول لك أن كل الروايات الشيعية في هذا الباب اما تصريح بالتحريف واما تعسف في التأويل لنصوص لا يفهم منها الا لمز بالقران... مثلا المعصوم يسمع اية (ليس تفسير) ويتعجب منها ويقول ليس هكذا تنزيلها ليأتي المرقع ويقول يقصد ليس هكذا تفسيرها!
كل نصوص الشيعة حول القران هكذا مع غياب رواية واحدة فقط تتحدث عن قران المسلمين وتصونه من التحريف.
لا يمكن للعاقل ان يفهم من هذا كله الا ان المعصوم فعلا يتكلم عن تحريف القران كما قال بهذا صراحة علماء كثر كالبحراني وغيره.