عرض مشاركة واحدة
قديم 06-13-2019, 05:08 PM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [45]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dadi مشاهدة المشاركة
> الليبرالية بعيدة تماما عن المسيحية.
سأكرر مقولاتكم: حرر عقلك، و أخرج من صندوقك، فواضح أن الرب تم إستبداله بالدولة، لكن الفكرة لازالت نفسها.
>كلكم سواسية عند الله
>كلكم سواسية عند الدولة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
>العلمانية هي المساواة بين البشر
تقصد ان العلمانية هي اللبرالية و التقنين الغربي، يبدو أنك لا تعرف حتى التعريف الويكيبيدي

>تستخدم الدين في التعبئة ضد المخالفين لها
>الحاكم له عصمة دينية لا يمكن نقده
>الحاكم مجرد موظف

إذن ما رأيك في أن نعطي لموظف حكومي السلطة الكاملة على المجتمع و الدين؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
>هناك فرق بين المذهب الكاثوليكي والبروتستانتي
تلك مجرد مؤسسات تشكل عمودا تقف عليه المسيحية، اللبرالية الكاثوليكية ذهبت على أساس فكرة العناية الإلاهية، حيث أصبحت هي الشيوعية و الفاشية، أما الاخرى فواضحة.
الافكار التقدمية بأكملها بنات غير شرعية لهذا الدين الذي ينتحر.
حتى العلمانية لا يمكن تصورها لولا الفكر المسيحي الذي كان أول فكر يفصل بين الإنتماء و الإيمان، بين الأرض و السماء.
الأمر الذي أعطى للعلمانية البذرة الأساسية لتبدأ بالتفكير في فصل الدنيوي عن الديني؛ القانون عن الإنتماء الإيماني للناس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
>مغالطة المنشأ

>هل يمكن فصل الافكار عن منشأها؟

لا
>هل فساد المبدأ الديني معناه فساد أفكاره؟
نعم، و إلا لعتبرتم العبودية غير فاسدة و إن نشأت من مبدأ الطبقية.
و إن لم تكن فعلى الأقل يجب أن نفهم حقيقة ما نقف به.

>فالاسلام أيضا يقول خلقناكم من نفس واحدة و بالتالي لا يكون هذا الشكل من المساواة حكرا على المسيحية

الموضوع بأكمله يحدث في الحضارة الغربية، فهي ليست حضارة دارمية أو بوذية، فمفكروها و مؤسسوها كانوا مسيحيين و محتكين بذلك الدين أكثر من الأديان الأخرى، فالسؤال ما هي أصول الأفكار؟ و مالذي يفسر أصولها؟ فالأفكار لا تأتي أبدا من العدم.
تحياتي دادي،
الفكرة هي اننا لا ندعي باننا نملك الحقيقة، في كل مرة يتحكم انسان في انسان آخر، يؤدي ذلك الي الفساد.

منذ فترة طويلة كنت في محاضرة، وكان المحاضر يدعي بان سبب تفوق الجزيرة النائية علي باقي اوروبا، هو حرب بين الملك والامراء في القرن الثاني عشر، لم يستطيع اية طرف القضاء علي الطرف الآخر، وفي النهاية جلس الملك مع الامراء ووضعوا اتفاق حول طريقة محاكمة الامير، والحقوق والمساواة.
هذا كان بداية الحقوق الفردية للامير، الذي تطور بعد ذلك الي المواطن وادي الي الطفرة لدي انجلترا عن باقي اوربا.

فهنا عندما جلس الجميع علي مائدة مفواضات كان هذا بداية الليبرالية العلمانية.

نحن لا ندرك ما هو النظام الصح، ولكن دعنا نصنع ساحة، يجلس الجميع ويتفاوضون ويصلون لحلول يتفق عليها الجميع.

كذلك النظام الاقتصادي، دعنا نبدأ من اننا لا ندرك الاسلوب الامثل للاقتصاد، ولكن دعنا نساوي الجميع في الحقوق وليس لأحد سيطرة علي احد، ونشجع التنافس بين البشر مع تساوي الحقوق...

فكما تري، نحن لا ندعي باننا نملك الحقيقة، ولا ندعي باهمية ان يتحكم انسان ما في الباقي، في الحقيقة هذا ضد ما ننادي به، نحن ننادي بالليبرالية، والحرية للجميع.

لا احد يملك الحقيقة، ولكن دعنا نصنع ساحة نصل بها لافضل الحلول، ربما لا توجد حقيقة مطلقة كما تدعي الاديان، ولكن في الغالب هناك حلول مفيدة للجميع.


هذا هو الموقف البراجماتي الذي نطالب به، لا احد يملك الحقيقة وليس لاحد سلطة علي احد.
هذا ليس حل يعرف الحقيقة ولكن حل يبحث عن الحلول المفيدة.

العلمانية هي ان تكون الدولة بمسافة متساوية للجميع، مهما ان كانت معتقداتهم. هذا هو العلمانية.

الدول الغربية نعم لها اصل مسيحي، ولكن حاليا تعتمد الثقافات المتعددة، ولا تفرض المسيحية علي احد.
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس