اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دوموزيد.
على الأغلب ان اغلب ما يصل إلينا هو محرف إن لم يكن كله لذلك لا اعتقد ان هذه حقا اقوال محمد لكن من المحتمل ان محمد ظن ان الله جسد أيضاً و صوره كملك قوي كما تصوره اي إنسان يعيش في ذلك العصر
|
لا يوجد طريقة تستطيع ان تعرف بها هل هذه اقوال محمد ام لا سواء في القران او في الاحاديث او غيرها لان لانه كلها طالها العبث بالزيادة والاضافات والبتر بعد قتله بالسم بشهاده الصحابه انفسهم الذين غيروا وعبثوا في القران .. فلا تستطيع ان تعرف ماذا قال وماذا لم يقل !
على كل حال لا تستبعد ان فكره التجسيم هي اكذوبة من الاكاذيب التي كان يضحك بها اليهود على محمد كغيرها من الاكاذيب .. فاليهود كانوا يؤلفون الاكاذيب ويطرحوها امام محمد لامتحانه وهو يصدق هذه الاكاذيب على اساس انها حقائق متوهما انه طالما اليهود اهل كتب سماوية اذن هم صادقين .. فعرف اليهود انه نبي كذاب وجاهل وانه هو الذي يؤلف النصوص بناء على الاكاذيب التي كانوا يضحكوا بها عليه ..
اذ نقرأ هذا الحديث ليهودي اتى ليضحك على محمد بتجسيم الله وكيف محمد صدق استهبال اليهودي له وصادق على اكذوبتة كالعاده :
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، - يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ - عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،
قَالَ جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَوْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ .
فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَعَجُّبًا
مِمَّا قَالَ الْحَبْرُ تَصْدِيقًا لَهُ
من هنا لا يستبعد من هنا ان فكره التجسيم في القران واحاديث محمد هي من الاكاذيب التي كان يطرحها اليهود على مسماع محمد .. كون محمد شخص جاهل لا يعرف ان التجسيم مرفوض نهائيا ومطلقا في الكتب السماوية اليهودية والمسيحيه ومن اول سفر التكوين المكتوب قبل 3500 سنه يقول ان الله روح لا جسد له ..
واليهود كانوا يستغلوا جهل محمد بالقاء الاكاذيب امامه لانهم يعلمون انه سوف يصدقها ويؤلف بها النصوص تصديقا لها
