اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fran
عندما يقول القرآن لا أقسم بالخنس الجواري الكنس والليل اذا عسعس والصبح اذا تنفس. واضح من سياق الآيات انها تتكلم عن ظواهر طبيعية كالليل والنهار والنجوم لكن بالتأكيد اذا كانت تقصد سر علمي حديث الإكتشاف فلن يفهمه القدماء لكنهم فهموا انها لها علاقة بالنجوم مثلا
|
ومن سيفهم ماذا كانت تقصد غير من نزلت عليه أو فيه؟! زغلول 2019؟!
نعم، فهموا أن له علاقة بالنجوم مع تحديد أسمائها أو مع شرح تأخر الظهور.
كما أن هناك من فهمها : البقر.
الآن، كيف نمر من تفسير يقول أن هذه النجوم هي "الشمس والقمر والمشتري..." إلى الثقوب السوداء؟
من هو صاحب هذه القفزة، ومن أين استمد صلاحيته ومشروعيته في إضافة هذا المعنى؟
يبدو لي أنك من هواة الشفرات الخفية المدسوسة في قصص الإثارة والخيال العلمي. حيث يتوصل البطل إلى إيجاد الشفرة المقصودة من الكاتب الذي مات في عصر الديناصورات.
الفرق أن الواقع ليس فيه "مخرج" يصور الماضي والمستقبل ليؤكد صحة الاستنتاج للمشاهد.