قوله تعالى : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ
فلفظ المصابيح التى هى زينة للسماء تشمل النجوم و الكواكب و الشهب و كل ما يضىء فى السماء من الأجرام السماوية
وكونك لا تعلم كيفية الملائكة ولا الجن ولا كيفية سماعهم فعلى أى أساس تقول أن الجن لا تتأذى بالشهب أو أنهم و الملائكة لا يسمع بعضهم بعضا فاختلاف الطبيعة لا يعنى بالضرورة عدم امكانية السماع فنحن طبيعتنا تختلف عن الجن لكنهم يروننا و يسمعوننا
أنت تخوض فى أمور غيبية العقل لا يعلم لها نفى ولا اثبات
و تناقل الملائكة للأمر لا يعنى الصياح مثلما أن تناقل الأمر بين المرؤسين لا يعنى أن يتصايحوا
و بخصوص استخدام معادن و أحجار الشهب من قبل الفراعنة و العلماء و تأثيرها على المناخ لو كلفت نفسك بقليل من البحث على "قوقل" كما يحلو للبعض أن يسميه ستجد مصادر هذه المعلومات وهى مصادر معتبرة مثل هذا
المصدر