استاذة ليليث بمناسبة الحديث الذي عن فاطمة بنت اسد زوجة ابو طالب واضطجاع محمد معها فمن باب الانصاف لا سبيل فيه بانه ضاجعها فالاضطجاع بمعنى الجلوس لا المجامعة كيف وهو حسب السردية الاسلامية يراها قد ربته ورعته كاحد أبناءها.
واقعا ارى انه الاستعانة بحديث فاطمة بنت اسد غير موفق
ولكن مجامعة الموتى فالمسلمين عباد النصوص لا مانع لهم حتى لو أكلوا البراز دام هناك نص يبيح ذلك وشكرا
|