اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Zain
هناك خلط للتاريخ في القران و من الصعب تحديد هل هذا الخلط مقصود او هو عن جهل
مثلا ما قاله الصديق " النبي عقلي " هل أخطا القران عن جهل في قوله أن مريم ام المسيح هي اخت هارون وموسى ، أم كان الخطأ مقصودأ
|
هناك العديد من الفروقات بين النص القرانى والكتاب المقدس، لكن لانستطيع قول انها خلط تاريخى ،لان اغلبها صيغتان لامور اما ماورائية،او لادليل على تاريخيتها ...
وارى ان كل تعديلاته فعلها متعمدا
الاختلافات تلك ،اعتقد ان بعض اسبابها التالى :
١- محاولات محمد تجميل صورة الانبياء ،وتعديل النصوص كلما امكن لتحقيق ذلك(وماكفر سليمان ولكن الشياطين كفروا ) كمثال الخ الخ....
٢- التلاعب بالاسماء،لغرض لغوى بيانى ، كتغيير،اسم عزرا الى عُزيرُ بالضمه،لكى يتناغم مع المسيح بالضمه , واستخدام اسم هامان الفارسي الذي كان يعادي اليهود ، ووضعه فى قصة اخرى كوزير لفرعون ، هل اختار لفظ هامان لتشابهه مع لفظ فرعون ومع حتى قارون؟ ( إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ؟ )
٢- و جاء فى سورة البقرة: (وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً.. (إلخ .
وهذه القصة هى قصة طالوت وداود لما فتحا فلسطين.
قال فيها: إن الله امتحن جيش طالوت بالشرب من النهر. والامتحان لم يكن لجيش طالوت وإنما كان لجيش جدعون وهو يحارب أهل مدين [قضاة 7: 1ـ8].
يقول الكاتب James M. Arlandson
اقتباس:
ربما أعاد النبي محمد صياغة الكتاب المقدس لمصلحته الخاصة. لكى يصير هو مثلا كطالوت الذي قاتل ضد عدو أكبرمنه وأطاعه جيشه. لذلك ، يجب على طائفته المسلمة الوليدة إطاعته أيضًا. سورة 2: 246 تؤكد هذا وإعادة تشكيل طالوت. لكى يشبه محمد كثيراً ، لكنه لا يشبه تماماً طالوت الكتاب المقدس الحقيقي:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا.....
الاية صياغتها توافق السياق الزمنى للمسلمون الاوائل ومحمد واخراجهم من مكه الخ....
|
٣-حالة اخرى لذلك الخلط ،وروايته عن ميلاد وطفولة المسيح،والتى تؤكد انه قام بالتعديل متعمدا وليس جهلا (قد اخصص لتلك الجزئية مشاركة قادمة كامله)...
٤- حالة مريم امراة عمران ،لااراها جهلا او سهوا ... فارى ان محمد كان يعلم الفرق بين مريم اخت موسي ومريم ام عيسي;
يقول مسلما اسمه د. إبراهيم عوض:
اقتباس:
"القرآن يفرِّق بين موسى وعيسى تَفرِقة واضحة في العصر والظرف والرسالة؛ بحيث لا يمكن الزعم بأنه كان يخلِط بينهما كما يتضح من النصوص التالية:
﴿ يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ ....... وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا * فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلاً * وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا * وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 153 - 1588]، فالإشارة إلى قتْل اليهود للأنبياء بعد نقْضهم الميثاق الذي أخذه الله عليهم في حياة موسى يدلُّ دَلالة لا تقبل الشك على أنه قد مرَّ زمن طويل بين موسى وعيسى بما لا يمكن أن يكون هذا ابن أخت ذاك، هو ما تجده أكثر تفصيلاً في الآية 70 من سورة "المائدة": ﴿ لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ ﴾ [المائدة: 700]، فهناك - حسبما تقول الآية - رُسُل قد تتابَعوا بعد موسى، وقابلهم بنو إسرائيل تارة بالتكذيب، وتارة بالتقتيل، مما يحتاج وقوعه إلى أزمان طويلة، وممن جاء بعد موسى من الأنبياء على وجه التحديد سليمان، الذي ذكَر القرآنُ أن الشياطين قد افترَوا عليه الأكاذيب حسبما جاء في الآية 102 من سورة "البقرة"، وهناك أيضًا أبوه داود، الذي لُعِن الكفار من بني إسرائيل على يديه، أو بالحريِّ: على لسانه، قبل أن يلَعنهم عيسى بدوره، وهناك عُزير، الذي زعَمت اليهود أنه ابن الله كما تقول الآية 300 من سورة "التوبة"، ولا ننسَ أن القرآن قد دان اليهود بأنهم حرَّفوا الكَلِم عن مواضعه ونسوا حظًّا آخر مما أتاهم به موسى - عليه السلام - مما أشارت إليه الآية 13 من سورة "المائدة"، وهذا كله يستدعي مرور الزمان الطويل؛ إذ لا يُعقل أن يتمَّ ذلك في نفس الجيل الذي جاءهم فيه موسى بالتوراة، وبالمِثل لا يمكنُ أن ينزِّلَ اللهُ كتابًا آخر على عيسى - عليه السلام - ولم يكن قد جفَّ الحبر الذي كُتبت به التوراة بعد."
سادسا: تطرّق القرآن إلى خبر أخت هارون وموسى مرتين (طه/ 40، والقصص/ 11 – 12)، لكنه لم يذكر اسمها، رغم أن القرآن قد ذكر اسم مريم 34 مرة على غير عادة القرآن في ذكر أسماء غير الأنبياء؛ فكيف يصرّح القرآن بعلاقة مريم وهارون في مقام لا يقتضي ضرورة الربط بينهما، ويهمل التصريح في مقام*
|
كلامه لاغبار عليه ،ويجب وضعنا فكرة ( استخدام محمد لتلك الالقاب متعمدا وليس خلطا عن جهل) كاولويه ...والبحث عن مبرراته لذلك ؟ والمبرر الوحيد المحتمل ماذكرته سالفا ....
فى المشاركة القادمة ساعرض ادلة تؤكد بما لايدع ادنى مجالا للشك ان محمد قام بتعديل وصياغة رواية ميلاد المسيح متعمدا لغرض فى نفس يعقوب ،مما يجعلنا نقيسها على باقى تعديلاته واعتبارها متعمدة ايضا...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النبي عقلي
|
اشكرك على موضوعك(ساقراه عندما امتلك وقتا اكثر) ، وعلى جهودك وتاملاتك ...
والشكر للزميل Zain على موضوعه ،واتاحة الفرصه لنا للمشاركة..