اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليل
*
ولك مني أجمل التحيات
إذن فأنت لا ترد تهيباً. علي أن أعتذر من لفظ (الإحجام) الذي استخدمته خطأ.
نعم، الطعن غايته! ولقد عبر عن ذلك بصراحة وجلاء في المناقشة التي جرت بينه وبيننا، وهو ظاهر في طريقة تعبيره عن مواقفه النقدية. والطعن بحد ذاته، ليس أمراً نكراً مما لا يقبله العقل أو اللب. فالنقد كل النقد هو في حقيقته طعن على رأي أو فكرة أو نظرية أو عمل ومسلك. ولكنه يضحي نكراً غير مقبول عندما يتأسس على الباطل والمغالطة، ويرتدي مشاعر الطاعن من حب أو كراهية تفقدانه شروط النزاهة العلمية المطلوبة له ليكون مقبولاً مرضياً يأنس به العقل ويلتذ.
في ميدان النقد الديني ، أنصح المسيحيين بتجنب نقد الأديان الأخرى؛ لأنهم مهما يحاولوا أن يكونوا موضوعيين منزهين عن الميل، فلن يفلحوا .
فإذا كان الملحدون المسلمون لا يستطيعون أن يتبرأوا من موروثاتهم الدينية القديمة – وكذا المسيحيون المشرقيون - لدى نقدهم للأديان الأخرى ولا سيما المسيحية واليهودية التي يكنون لهما بغضة ظمأى لا تكاد ترتوي – راجع بهذا الصدد الموضوعات النقدية للمسيحية واليهودية المثبتة في هذا القسم، وخصوصاً تلك التي نقلها أو كتبها المدير السابق المدعو منشق ( وليس يعلم عمن، وعماذا انشق، أعنِ الرجال فمال إلى النساء، أم عن الحق ) فكيف بالحري يقدر المسيحيون أن يكونوا من أولي النصفة والنزاهة العلمية في نقد الأديان الأخرى.
نعم، كلامه في المسيح باطل. فإن كنت تربأ بقلمك عن مجادلته، فإني لا… وأدعوه أن يناظرني وجهاً لوجه في هذه النقطة، أو يرشح آخر بديلاً عنه، إن رأى أن مقامه لا يلبق به أن يناظر من كان تافه الشأن ضئيلاً مثلي.
أذكر يا عزيزي. شكراً لك
|
تحياتي
اشكرك على تعقيبك
وكما ذكرت لك استطيع ان ارد , ولكن بأسلوب منطقي و غير مشوش , وبهدف الفهم , وليس الطعن .
المشكلة في المناقضين يبحثون عن أمور لا يفهموها ظانين انهم فاهمين .
فمثلا الكتاب المقدس يقول بصراحة , هنالك أمور اعمق من غيرها كفهم بعض النبوات , و فهم الأزمنة , و فهم الدور العظيم الذي قام به السيد يسوع المسيح لخلاص البشرية , الامر الذي يُزعج عدو الله الشيطان الذي يروج لأفكار و فلسفات فارغة كي يشوش على فكرة الفدية مثلا , وانا كمسلم سابق كنت ارفض هذه الفكرة , ولكن بالبحث الدقيق و الصادق استطعت أخيرا ان اميز بين ما هو حق وما هو باطل .
وبما يخص الأمور دفاعنا عن الكتاب المقدس ذكر الرسول بولس قائلا في رسالته الى اهل كورنثوس الثانية الاصحاح 10
4 إذ أسلحة محاربتنا ليست جسدية، بل قادرة بالله على هدم حصون
5 هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله، ومستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح
وهنالك الكثير والكثير لمن يريد فعلا معرفة الحق والتحررّ من كل باطل بما في ذلك الفلسفات الغبية .