ربما هو يحج الآن،
فالله يحج أيضا، ولديه حجه، وهو يطوف، ولديه طوافه!
فهو ينزل إلى السماء الدنيا ليسمع دعوات الذين يصلون صلاة الفجر، ثم يعرج على الكعبة فيطوف حولها سبعا وسبعين مرة كل دورة بسبعين ألف سنة مما تعدون!.
وهذا في حد ذاته إعجاز علمي!
وجاء في الكتب القديمة أن حج الله موجود في السماء الثامنة التي كانت تحكمها آلهة اليونان والإغريق، يصعد إليها يحمله ثمانية يرزحون، وفيها كعبتها وفيها زمزم وفيها السعي وفيها الصفا والمروة والملائكة الغلاظ الشداد تحملنه وتطوف به وتسعى به سبحانه وهو على العرش!
ثم يقف بعرفة الموجودة في السماء ووقفته فيها مليون سنة حتى تتكسر أكتاف حملة العرش فيقولون يا الله هل انتهى وقوفك بعرفة؟ فيقول أنا لا أشبع من الوقوف بعرفة!
ثم يصلي صلاة مدتها خمسمائة ألف سنة،،
فكيف تريدونه أن يترك كل هذه الانشغالات ويهتم بالكلام مع مخلوقاته من البشر؟؟
هو خلق الطبيعة وخلق لها قوانينها وخلقكم وخلق لكم الأبصار وجعل لكم الآيات وأرسل إليكم أنبياء ينذرونكم ويذكرونكم فماذا تطلبون أكثر؟
يوم القيامة والحساب والعذاب والعقاب والمآب سيتضح فيه كل شيء، والعاقبة للمتقين،،
|