عرض مشاركة واحدة
قديم 11-18-2014, 12:47 PM   رقم الموضوع : [3]
البرنس
زائر
 
افتراضي

حرب اكتوبر الذي صرح الاعلام المصري انها حرب بين الاسلام واليهودية خرج منها السادات بعد ان فقد فيها اراضى مساحتها اضعاف ما كسبه فيها بان يركعه مذلولا امام اسياده العبرانيين المنتصرين فى الكنيست ويصرخ امامهم ان حرب اكتوبر هى آخر الحروب وان بلد المئة بليون مأذنة قد خرجت من اللعبة السياسية والاستراتيجية و العسكرية فى الشرق الاوسط بل الذى نصحه بذلك هو الدكتاتور الرومانى المجرم القذر "نيكولاى تشاوسيسكو " صديقه الحميم ..

لقد كانت شبه جزيرة سيناء معروضة على مصر دون قطرة دم واحدة و دون تفاوض مع اسرائيل و لا اعتراف بها و لا صلح و لا تبادل سفارات لقد كانت سيناء معروضة عليها فقط مقابل ضمان حرية الملاحة فى قناة السويس ((فيما سُمى بمبادرة روجرز وزير خارجية امريكا )) !! و مصر رفضت خشية تفكيك الصف العربانى ثم دخلت معركة مات فيها 35 الف مصرى و لم تسترجع فيها شبه جزيرة سيناء التى خسرتها فى ستة ساعات فى يونيو 1967 رغم طول تلك الحرب بل خسرت فى تلك الحرب اضعاف ما كسبت من اراض مصرية افريقية فى محافظات القناة و سارت القوات الاسرائيلية داخل الاراضى الافريقية لمصر كسكين فى زبد حتى وصلت للكيلو على بعد 101 كيلومتر من العاصمة المصرية و 39 كيلو متر من العاصمة السورية دمشق و لم تتوقف تلك الحرب الا بإنزار روسيا لاسرائيل يوم 28 اكتوبر 1973 بضرب روسيا لاسرائيل بالاسلحة النووية اذا لم تتوقف قوات جيش الدفاع الاسرائيلى عن التوغل بسرعة داخل الارضى الافريقية المصرية صوب القاهرة و داخل الاراضى السورية صوب دمشق و فى النهاية و بعد ستة سنوات من تلك الحرب اضطر حكام مصر للركوع و الخنوع و الاعتراف و التفاوض و الصلح و تبادل السفارات و توقيع 25 معاهدة تطبيع و ضمانات امنية ثقيلة مقابل اقل بكثير مما كان معروض عليهم دون قطرة دم واحدة و رفضوه و فى النهاية تم شق صف العربان و دخلت بلد المئة بليون ماذنة فى مرحلة مقاطعة عربانية محمدية طويييلة .

بدات مصر فى استعادة أول اراضى القطاع الأول من اراضى شبه جزيرة سيناء بعد توقيعها على 25 معاهدة تطبيع واجراءات امنية اسرائيلية تنفذ على الارضى المصرية واربعين الف جندى امريكى وكندى فى شبه جزيرة سيناء والموافقة على تجريد شبه جزيرة سيناء من السلاح وفقا لمعاهدة الذل والخنوع والسجود للمحمدية فى كامب ديفيد 1979 وبدات جحافل رسول اللات تتسلم اول أراضى فى 25 يناير عام 1980 ورفعت مصر يومها علمها عن اخر نقطة وصلت لها القوات الاسرائيلية يومها وهى سانت كاترين فى القسط الاول للأنسحاب الاسرائيلى وفقا لمعاهدات الخنوع والسجود والذل المحمدية ورفعت مصر علمها على آخر بقعة استلمتها سلما من اراضى شبه جزيرة سيناء وفقا معاهدات الذل والخنوع والسجود المحمدى يوم 19 مارس 1989 اى بعد سبعة عشر سنة من حرب مرضان .



  رد مع اقتباس