اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lilith1988
الله أخذ بعين الاعتبار عرض هابيل و لم يهتم لعرض قابيل. أول ملاحظة هي ان هذا الاله لديه نية مسبقة، لأن بطبيعة الحال نوايا قابيل و هابيل كانت نفس الشيء، معرفة كيفية تكريم الاههم، قابيل اهدى الخضار، و هابيل خروف، النوايا كانت متساوية ولكنها لا تهمه. في العهد القديم توجد ايات تتحدث عن طقوس يحبها يهوه و هي رائحة يحب شمها، نفس الطقوس موجودة في القصص السومرية، كان السومريون (الانوناكي آلهة سومر) يحرقون اللحوم و يحبون رائحتها، من هنا يأتيك سبب محاباة هابيل بقربان الخروف...
|
نعم صحيح زميلة ليليث هي قصص وعقائد وأساطير سومرية الأصل لكن مع بعض التعديلات والإضافات التي تخدم عقيدة وفكر المقتبس والناقل الدينية والسياسية،
محرقة وقودا، رائحة سرور لكهنة وخدام الهيكل، هي سببا ثانوي في قصة تقبل قربان هابيل دون عن قربان قابيل، فكان بامكانهم إنهاء هذه القصة عند هذا الأمر، بعدم تقبل الله لقرابين نباتية، وكانت سوف تفي بالغرض المطلوب، فلماذا التمادي بها وجعل قابيل مجرما و منبوذا و مطاردا؟
القصة التالية في نفس السفر التكوين اعتقد بأنها كفيلة بإجابة هذا التساؤل:
18 وَكَانَ بَنُو نُوحٍ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنَ الْفُلْكِ سَامًا وَحَامًا وَيَافَثَ.
وَحَامٌ هُوَ أَبُو كَنْعَانَ
19 هؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ بَنُو نُوحٍ. وَمِنْ هؤُلاَءِ تَشَعَّبَتْ كُلُّ الأَرْضِ.
20 وَابْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحًا وَغَرَسَ كَرْمًا.
21 وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ.22 فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا.23 فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى الْوَرَاءِ، وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا.24 فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ، عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ،25 فَقَالَ:
«مَلْعُونٌ كَنْعَانُ! عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ».
26 وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَامٍ.
وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ.
27 لِيَفْتَحِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي مَسَاكِنِ سَامٍ،
وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لهم( سفر التكوين 9 )
نوح بالآيات أعلاه لم يلعن أبنه حام بل لعن حفيده كنعان قبل أن يولد!