أحسنت.
مثل هذه المواضيع هي ما يهم هنا.
أوافقك الرأي، القرآن مر بمراحل سلطة وسيطرة عديدة، وتكفي حادثة حرق نسخ القرآن وتوحيدها على يد عثمان. كيف نعلم أن عثمان لم يختر النسخة التي تناسبه فقط أو ربما قام بتعديلات عديدة بما يراه مناسبا.
هذا غير الشعور بعدم الراحة حين قراءة القرآن والمرور بتغير مفاجيء في سياق الآيات.
|